حصدت الجزائر خمس جوائز في المسابقة العالمية للذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتات للأطفال (Codeavour 7.0) المقامة بالعاصمة الإندونيسية جاكارتا، حسب ما أفادت به اليوم الاثنين وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.
و تُعد المسابقة العالمية “Codeavour” الموجهة للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاماً، واحدة من أضخم المنافسات الدولية السنوية في مجالات الذكاء الاصطناعي، البرمجة، والروبوتات، وتُشرف عليها منظمة “STEMpedia” العالمية بالتعاون مع شركاء تكنولوجيين وجامعات دولية. وقد تميزت النسخة الأخيرة للحدث “Codeavour 7.0” بزخم تنافسي وأرقام قياسية؛ حيث شهدت مشاركة أكثر من 300 ألف تلميذ ينتمون لـ 70 دولة وما يزيد عن 10 آلاف مدرسة ومارست تصفيات أولية حاسمة احتضنت نهائياتها الميدانية جامعة “بينوس” (Binus University) بالعاصمة الإندونيسية جاكارتا، المصنفة ضمن أرقى المؤسسات الجامعية التكنولوجية في جنوب شرق آسيا.
وتوزعت التتويجات الجزائرية في (Codeavour 7.0) على عدة فئات شملت:
- جائزة الفتيات في العلوم والتكنولوجيا.
- الجائزة التشجيعية في تحدي الابتكار وريادة الأعمال.
- الجائزة التشجيعية في تحدي روبوتات كرة القدم.
- جائزة التميز لأحسن تصميم روبوت (المرتبة الخامسة عالمياً في تحدي روبوتات كرة القدم).
- جائزة التميز لأحسن تصميم روبوت (المرتبة السادسة عالمياً في تحدي روبوتات كرة القدم).
وفي تهنئة له بالمناسبة، اعتبر وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، أن هذا الإنجاز الجديد يجسد قدرة الكفاءات الناشئة على التميز وتبوء الريادة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا. كما ثمن الوزير العمل الذي تقوم به المؤسسة الناشئة “الجزري للروبوتات” (Aljazari Robotics)، باعتبارها المنظم الوطني للمسابقة، في مرافقة وتأطير الشباب وتأهيلهم لتحقيق هذه النتائج المشرفة.
وقد ركزت المشاريع المتنافسة في هذه الطبعة على إيجاد حلول تكنولوجية وروبوتية تخدم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، وتوزعت مساراتها بين تحدي الابتكار وريادة الأعمال لتقديم مشاريع تقنية قابلة للتسويق، ومسار “الفتيات في التكنولوجيا” (Girls in STEM) لتشجيع الإناث في فضاء البرمجة، إلى جانب تحدي “روبوتات كرة القدم” (Robo Soccer) الذي خضعت فيه الفرق لتنافس ميداني بنظام النقاط؛ وهو المحفل الذي افتكت فيه الجزائر خمسة جوائز نوعية من خلال المشاريع والمراكز المتقدمة التي حققها نوابغها الناشئون على المستويين البرمجي والهندسي عالمياً.

