تاريخ “المدرسة” في الجزائر.. متحف يبرز تحول منارة العلم إلى حارس الذاكرة الأثرية

احتفاءً باليوم العالمي للمتاحف، نشر أحد المتاحف الجزائرية فيديو وثائقياً مميزاً يستعرض تاريخ “المدرسة” في الجزائر، ويسلط الضوء على عمقها الحضاري؛ حيث يبرز هذا العمل المرئي والمسموع قصة تحول هذا المعلم التاريخي العريق من منارة مشعة بالعلم والمعرفة إلى حارس أمين للذاكرة الأثرية، وشاهد صامت يروي تفاصيل الهوية الثقافية والمعمارية للأجيال المتعاقبة.

و احتفاءً باليوم العالمي للمتاحف المصادف لـ 18 ماي، وضمن فعاليات شهر التراث لسنة 2026، عرض المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية لتلمسان روبورتاجاً وثائقياً مميزاً بعنوان: “المدرسة… من صوت التلاميذ إلى صمت الذاكرة”.

ويسلط الوثائقي الضوء على المسار التاريخي الحافل للمدرسة في الجزائر ومراحل تطورها عبر الزمن، مستعرضاً خصوصيتها المعمارية الفريدة وقيمتها الأثرية، إلى جانب دورها البارز في الحياة التعليمية والثقافية للمدينة خلال الفترة الاستعمارية، وصولاً إلى تحولها إلى معلم أثري مصنف يحتضن اليوم مقتنيات المتحف الوطني للآثار الإسلامية. ويقدم العمل توثيقاً بصرياً وتاريخياً لذاكرة المكان الذي تحول من فضاء كان يعج بالأمس بأصوات التلاميذ، إلى شاهد صامت يروي تفاصيل حضارة متجذرة في عمق التاريخ الجزائري.

وقد جاء هذا العمل التوثيقي، المُنتج من قبل إدارة المتحف تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون ومديرية الثقافة بالولاية، بهدف تثمين الذاكرة التاريخية والتعريف بالموروث المعماري والثقافي العريق لعاصمة الزيانيين.

 

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً