ماذا تفعل سفينة حربية بريطانية امام مضيق جبل طارق ؟

تتواجد السفينة البريطانية الحربية “آر إف إيه لايم باي” (RFA Lyme Bay)، قبالة سواحل جبل طارق، من أجل تنفيذ مهمة عسكرية مرتقبة لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية وتأمين ممرات الشحن الدولية، وهي المهمة التي باتت محاطة بالشكوك وتنتظر الحسم السياسي.

و في تفاصيل العملية ينتظر مئات البحارة البريطانيين على متن سفينة الإنزال اللوجستي التابعة للأسطول الملكي المساعد “آر إف إيه لايم باي” (RFA Lyme Bay)، الراسية قبالة سواحل جبل طارق، حسم القرار السياسي والعسكري بشأن مهمتهم المبرمجة لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، والتي باتت تحيط بها الشكوك إثر التطورات الدبلوماسية الأخيرة في المنطقة.

وأفادت تقارير دفاعية أن السفينة البريطانية، التي تم تجهيزها لتعمل كقاعدة دعم متقدمة لأنظمة التطهير الذاتية والغواصين المتخصصين في الكشف عن المتفجرات تحت الماء، تلقت أوامر بالبقاء في حالة تأهب وترقب قبالة صخرة جبل طارق، تزامناً مع الأنباء الواردة بشأن مسودة “اتفاق إطار” بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية لإعادة فتح المضيق ملاحياً.

وتشير المصادر العسكرية إلى أن القيادة البحرية في لندن تجري إعادة تقييم شاملة لطبيعة التحرك وتوقيته؛ حيث إن دخول قطع بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي إلى الممرات المائية الحيوية في الخليج قد يتأثر بالترتيبات الأمنية والسياسية الجارية خلف الكواليس، لتفادي أي تصعيد قد ينعكس سلباً على مسار الهدنة والمفاوضات الجارية لإنهاء النزاع المسلح الذي اندلع في فبراير الماضي.

ورغم المؤشرات الميدانية التي سجلت عبور عشرات الناقلات التجارية للمضيق خلال الساعات الماضية، تؤكد الأوساط الأمنية البحرية أن تهديد الألغام البحرية السائبة واللاصقة التي قد تكون زُرعت خلال فترة التصعيد لا يزال قائماً، مما يجعل من عملية المسح التقني أمراً ضرورياً لطمأنة شركات التأمين البحري العالمية، غير أن النطاق الفعلي للمشاركة البريطانية يظل رهناً بالضوء الأخضر من الحكومة البريطانية.

المصدر: صحافة بريطانية

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً