الفن الكوريغرافي…كيف خطفت الثقافة الجزائرية الأنظار في قلب أثينا ؟

عاشت العاصمة اليونانية أثينا، يومي 20 و21 ماي 2026، على وقع أجواء ثقافية جزائرية مميزة، أثثتها تظاهرة ثقافية استثنائية سلطت الضوء على عمق وثراء الهوية الوطنية، وشهدت إقبالاً لافتاً من الجمهور اليوناني وأفراد الجالية الوطنية المقيمة هناك.

وقدم عارضون جزائريون خلال هذه الأيام الثقافية نبذة حية عن الموروث الحرفي الوطني والصناعة التقليدية الجزائرية؛ حيث تزينت الأروقة بتشكيلات متنوعة من الألبسة التقليدية الضاربة في عمق التاريخ، الحلي الأمازيغية والتقليدية العريقة، والمنتجات المحلية التي تعكس مهارة الحرفي الجزائري، بالإضافة إلى تذوق مجموعة من الأطباق والحلويات الجزائرية الراقية التي تعكس فن الطهي الجزائري الأصيل.

ولم تقتصر التظاهرة على الجانب الحرفي؛ بل رسمت فرقة بالي أوبرا الجزائر، على مدى اليومين، لوحات كوريغرافية فريدة مستوحاة من الموروث الحضاري الجزائري العريق. وفجّرت العروض الفنية للفرقة أجواءً احتفالية استثنائية في قلب أثينا، حيث تلاحمت النغمات الجزائرية الأصيلة مع الحركات التعبيرية لتختزل تنوع الثقافة الوطنية من شمال البلاد إلى أعماق صحرائها.

وقد حظيت هذه اللوحات الفنية بتفاعل وإعجاب كبيرين من قبل ضيوف وزوار التظاهرة من الدبلوماسيين والمثقفين اليونانيين، إلى جانب الحضور القوي لأفراد الجالية الجزائرية باليونان، الذين وجدوا في هذا الحدث جسراً يربطهم بالوطن الأم ويزيد من إشعاع الثقافة الجزائرية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

المصدر: الصفحة الرسمية لسفارة الجزائر بأثينا

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً