أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، ربط مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بضرورة انضمام وتوقيع ثماني دول عربية وإسلامية بشكل متزامن على “اتفاقيات إبراهيم” لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال ترامب، في منشور مطول عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” (Truth Social)، إن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية “تسير على نحو جيد للغاية”، مضيفاً: “إما أن تكون صفقة رائعة للجميع، أو لن تكون هناك صفقة على الإطلاق؛ وسنعود حينها إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى”.
وكشف الرئيس الأمريكي عن إجرائه اتصالاً هاتفياً جماعياً، يوم السبت الماضي، مع قادة وزعماء المنطقة لإطلاعهم على تقدم المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن النقاش شمل ثماني دول هي: السعودية، الإمارات، قطر، باكستان، تركيا، مصر، الأردن، والبحرين.
وشدد ترامب في منشوره على أن الانضمام إلى مسار التطبيع يعد شرطاً إلزامياً للدول المعنية للمضي قدماً في التسويه الإقليمية، حيث كتب: “لقد أكدتُ أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لربط هذه القضية المعقدة للغاية، فإنه ينبغي أن يكون إلزامياً على جميع هذه الدول، كحد أدنى، التوقيع في وقت واحد على اتفاقيات إبراهيم”.
وحدد ترامب أولويات التوقيع بالقول: “يجب أن يبدا الأمر بالتوقيع الفوري من قِبل المملكة العربية السعودية وقطر، ثم تتبعهما بقية الدول. وإذا لم يفعلوا ذلك، فلا ينبغي أن يكونوا جزءاً من هذا الاتفاق لأن ذلك يظهر سوء نية”.
كما طرح الرئيس الأمريكي إمكانية انضمام إيران نفسها مستقبلاً إلى ذات المسار، مؤكداً: “إذا وقعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هي أيضاً جزءاً من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له”.
واختتم ترامب منشوره بالإشارة إلى أنه أصدر توجيهات رسمية لممثليه وجهاز مستشاريه بالشروع الفوري في آليات ضم هذه الدول إلى اتفاقيات إبراهيم وإتمام العملية.
المصدر: منشور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة (Truth Social)

