معسكر…جلسات شواء في الهواء الطلق

شهدت مختلف الفضاءات العمومية والمتنزهات بمدينة معسكر، خلال ثاني وثالث أيام عيد الأضحى 2026، إقبالاً واسعاً من العائلات التي خرجت تبحث عن أجواء الراحة والاستجمام والترفيه، فور الانتهاء من طقوس النحر ومشاغل اليوم الأول للمناسبة الدينية.

وتحولت المساحات الخضراء والحدائق المنتشرة في عاصمة الولاية إلى المقصد المفضل للأسر المعسكرية لكسر الروتين المنزلي ومنح الأطفال فرصة للعب، حيث برزت حدائق “تيفاريتي”، “خصيبية”، و”عين بنت السلطان” كأبرز النقاط الجاذبة للمواطنين الراغبين في قضاء أوقات مميزة وسط أجواء اللمة العائلية.

وفي تصريحات لمواطنين استجوبتهم وكالة الأنباء الجزائرية، أكد العديد من أرباب العائلات أن الخروج إلى المتنزهات في اليومين الثاني والثالث للعيد أصبح تقليداً راسخاً. وفي هذا الصدد، أشار المواطن “نور الدين” إلى أنه دأب على أخذ أسرته إلى حديقة التسلية والاستجمام بـ “خصيبية” للاستراحة عقب التعب الكبير الذي يرافق عمليات النحر، السلخ، وتقطيع اللحوم وتوزيعها.

من جهته، اعتبر السيد “الهاشمي” أن التوجه نحو هذه الفضاءات المفتوحة يعد فرصة سانحة لإحياء اللقاءات العائلية الموسعة، مشيراً إلى أن جلسات الشواء في الهواء الطلق باتت جزءاً لا يتجزأ من تقاليد العيد لدى أسرته، حيث يجتمع أفراد العائلة حول الموقد في جو يسوده الفرح والبهجة.

هذا التوافد العائلي الكبير نحو المتنزهات واكبته حركة تجارية موازية مميزة في محيط الساحات والحدائق العمومية، حيث سجل الباعة المتجولون نشاطاً مكثفاً لعرض مستلزمات الشواء من فحم، توابل خاصة بالمشويات، وأدوات طهي تقليدية.

وأوضح “ناصر”، وهو تاجر فحم، أن مناسبة عيد الأضحى تمثل فترة انتعاش حقيقي لنشاطه التجاري بفعل الارتفاع القياسي في الطلب على الفحم ذي الجودة العالية. وفي سياق متصل، أبرز السيد “عبد الرحمان” (رب أسرة) أن توفر هذه المستلزمات والتوابل بالقرب من أماكن التنزّه سهّل كثيراً على العائلات قضاء أوقات مريحة والتمتع بجلسات الشواء دون عناء التنقل للبحث عنها في نقاط بعيدة، مما أضفى ديكوراً خاصاً ومميزاً على أيام العيد بولاية معسكر.

المصدر: واج

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً