من المرتقب أن تنطلق الأشغال في الخط السككي الجديد الرابط بين ولايات الأغواط، غرداية، والمنيعة شهر سبتمبر 2026،. ويمتد هذا المشروع السككي الحيوي على مسافة 500 كيلومتر، حيث يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توسيع وتطوير شبكة السكك الحديدية بالبلاد، بما يخدم تعزيز الربط الاستراتيجي بين مختلف مناطق الوطن، لا سيما في إطار المحور الرابط بين الجزائر العاصمة وتمنراست.
و في هذا السياق كشف مقراني بشير، المكلف بمديرية النقل الموجه والنقل بالسكك الحديدية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الثلاثاء، عن موعد الشروع في إنجاز خط السكة الحديدية الجديد الرابط بين ولايات الأغواط، غرداية، والمنيعة، مؤكداً أن الأشغال ستنطلق رسمياً شهر سبتمبر القادم.
مقراني أوضح، على هامش فعاليات الطبعة الثانية للصالون الدولي للصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية بوهران، أن هذا مشروع الخط السككي “الأغواط-غرداية-المنيعة” الذي يمتد على مسافة 500 كلم، يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوسيع وتطوير شبكة السكك الحديدية، وتحديداً المحور الاستراتيجي الرابط بين الجزائر العاصمة وتمنراست.
وأكد المسؤول أن الدراسات التقنية لهذا الخط قد استُكملت بنسبة 100% بأيادٍ وطنية، مشيراً إلى أن الإنجاز سيُسند إلى مؤسسات وطنية تعتمد على الكفاءات الجزائرية، مما يبرز التوجه نحو تعزيز الخبرة المحلية في المشاريع الكبرى.
وفيما حُددت المدة التعاقدية لإنجاز هذا الخط بـ 24 شهراً، شدد السيد مقراني على أن الوزارة الوصية، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (أنسريف)، تضع هدفاً استراتيجياً يتمثل في تقليص هذه الآجال وتسريع وتيرة الأشغال لضمان تدشين الخط ووضعه حيز الخدمة في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التصريحات في إطار افتتاح الطبعة الثانية لصالون الجزائر للسكك الحديدية بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، الذي أشرف على افتتاحه الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد جمال الدين عبد الغاني دريدي. ويشهد المعرض مشاركة قرابة 40 عارضاً من مؤسسات وطنية عمومية وخاصة، إلى جانب شركات دولية رائدة من سبع دول، منها النمسا، ألمانيا، الصين، إيطاليا، ومصر، مما يعكس الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في قطاع السكك الحديدية الجزائري.

