في قلب إسطنبول.. الجزائر تستعرض ثراء موروثها الثقافي

في خطوة لتعزيز “الدبلوماسية الثقافية”، نظمت سارة بوديب، حرم القنصل العام للجمهورية الجزائرية في إسطنبول، ملتقىً دولياً للتعريف بالتقاليد والثقافة الجزائرية. شهدت الفعالية حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى، ضمّ عقيلات القناصلة المعتمدين في تركيا، إلى جانب ممثلات عن هيئات رسمية تركية ودولية.

ويُعد هذا الملتقى حدثاً دبلوماسياً استثنائياً في تركيا، حيث هدف إلى تسليط الضوء على الموروث الثقافي الجزائري كجسر للتواصل الحضاري. وقد أتاحت الفعالية للضيوف فرصة التعرّف عن كثب على مكنونات التراث الجزائري، حيث عكست عروض الأزياء التقليدية التنوع الجغرافي والجمالي، إذ تروي كل قطعة لباس حكاية ولاية من ولايات الجزائر، بما تحمله من أصالة وعمق تاريخي.

كما تضمن البرنامج عرضاً متميزاً للأطباق والحلويات والمشروبات التقليدية الجزائرية التي تحظى بسمعة دولية واسعة، كونها جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية. وفي هذا السياق، قدمت السيدة سارة بوديب عرضاً تعريفياً شاملاً استعرضت من خلاله الأزياء، وفنون الطبخ، والعادات الاجتماعية، مسلطةً الضوء على التعددية الثقافية التي تتميز بها الجزائر وما تحمله من أبعاد حضارية تعكس عراقة الموروث الوطني.

وقد أضفى الحضور الدولي المتميز طابعاً عالمياً على الفعالية، بمشاركة عقيلات قناصل من دول شقيقة وصديقة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، هولندا، بلجيكا، المكسيك، توغو، إندونيسيا، مصر، الكويت، اليابان، أستراليا، بالإضافة إلى الدولة المضيفة تركيا، مما عكس اهتماماً دولياً واسعاً بجماليات الثقافة الجزائرية وتجذرها التاريخي.

المصدر: الإذاعة الجزائرية

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً