شهد الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف ل”صيف 2026 في الجزائر إعلان الدولة عن رصد استثمارات ضخمة بلغت 11 مليار دينار جزائري (ما يعادل تقريباً 81.48 مليون دولار أمريكي)، خُصصت لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية، وهو ما أثمر عن فتح 470 شاطئاً عبر مختلف البلديات الساحلية، تزامناً مع تأكيد السلطات الصارم على مجانية الشواطئ، والتزامها التام بتوفير أفضل الظروف لاستقبال المصطافين وضمان راحتهم.
و في هذا السياق أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، يوم الأحد من ولاية تيزي وزو، على الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف لسنة 2026، وذلك بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، إلى جانب المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف.
سعيود و في كلمته الافتتاحية ل”صيف 2026″ من شاطئ خروبة ببلدية أزفون، أكد على التزام الدولة الصارم بضمان مجانية الشواطئ، مشدداً على ضرورة التصدي لأي استغلال غير شرعي وتطبيق الأحكام القانونية الجديدة التي تضمن حقوق المصطافين وحرمة العائلات، مع العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة.
و كشف الوزير عن تدابير واسعة لدعم القطاع السياحي هذا الموسم:
- استثمار بـ 11 مليار دينار (تقريباً 81.48 مليون دولار ): تم تخصيصها لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية.
- خارطة الشواطئ: فتح 470 شاطئاً عبر 119 بلدية ساحلية، منها 9 شواطئ جديدة.
- تعزيز الأمن والوقاية: تدعيم مصالح الحماية المدنية بـ 3170 منصباً مالياً جديداً لضمان تغطية أمنية شاملة.
سعيود أشار إلى اتخاذ تدابير استثنائية لاستقبال أفراد الجالية الوطنية بالخارج عبر المنافذ الحدودية، مع ضمان استمرارية الخدمات الأساسية كالتزود بالمياه والكهرباء، بالإضافة إلى برامج ثقافية ورياضية متنوعة طيلة الموسم.

