اطبلق قطاع التعليم العلي في الجزائر منصة لربط الجامعة بسوق العمل, و التي تهدف إلى خلق جسر حيوي يربط بين مخرجات الجامعة ومتطلبات سوق العمل، معتمدة في ذلك على مقاربة شاملة تقوم على عدة ركائز أساسية: مستويات الكفاءات التي تتيح تحديداً دقيقاً للمهارات والسلوكيات والمعارف المكتسبة في كل مستوى دراسي، ومكتسبات التعلم التي تعمل على توضيح المهارات المرتبطة بكل شهادة جامعية لضمان قابلية المقارنة والتقييم بشفافية عالية، وصولاً إلى تبني المعايير الدولية التي تهدف إلى تسهيل عملية مقارنة الشهادات الجزائرية مع النظم الأكاديمية العالمية، مما يعزز بشكل ملموس من مصداقية وتنافسية المؤهلات الوطنية على الساحة الدولية.
و أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الأربعاء، عن إطلاق النسخة التجريبية (بيتا) للأرضية الرقمية الخاصة بالإطار الوطني للشهادات والمؤهلات ، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز شفافية المنظومة التعليمية ومواءمتها مع متطلبات الاقتصاد الوطني.
تأتي هذه المبادرة الرقمية كـ”لبنة أساسية” في مسار تحديث التعليم العالي، حيث تسعى الوزارة من خلالها إلى بناء جسر متين يربط بين المخرجات الجامعية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وتهدف الأرضية إلى ضمان اعتراف أكاديمي ومهني بكفاءات المتخرجين، بما يعزز من فرص حركيتهم المهنية سواء داخل الوطن أو على الصعيد الدولي.
تُعد هذه المنصة أداة تقنية متطورة لوصف وتصنيف شهادات التعليم والتكوين العالي، حيث تستند إلى معايير دقيقة تشمل:
مستويات الكفاءات: تحديد دقيق للمهارات والسلوكيات والمعارف المكتسبة في كل مستوى دراسي.
مكتسبات التعلم: توضيح المهارات المرتبطة بكل شهادة جامعية لضمان قابلية المقارنة والتقييم.
المعايير الدولية: تسهيل عملية مقارنة الشهادات الجزائرية مع النظم الأكاديمية الدولية، مما يعزز من مصداقية وتنافسية المؤهلات الوطنية.

