تتجه الجزائر وتونس نحو تفعيل الربط البحري بين مينائي عنابة ورادس، وذلك في إطار الدورة الثامنة للجنة البحرية المشتركة للتعاون في النقل البحري والموانئ المنعقدة بالعاصمة التونسية.
و قد تم الاتفاق على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2023 ومباشرة إنجاز دراسة جدوى اقتصادية وتجارية لتقييم وتطوير هذا الربط الحيوي.
وفي هذا السياق أفاد بيان مجمع “سيربور الجزائر” أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز علاقات التعاون الثنائي وتجسيد التوجهات الاستراتيجية لقيادتي الجزائر وتونس الرامية إلى عصرنة البنى التحتية وتسريع الرقمنة.
وأشار البيان إلى أنه في إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري والموانئ، عقدت اللجنة البحرية المشتركة دورتها الثامنة بالعاصمة التونسية. وقد وُقِّعَ على محضر مباحثات ثنائية تضمن الاتفاق على تحيين اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري والملاحة البحرية الموقّع عليها سنة 1993، بإدراج مواضيع التحقيق في الحوادث البحرية، والاعتراف المتبادل بالشهادات، والتكوين البحري والمينائي.
وقد ضمّ الوفد الجزائري المشارك كلاً من المدير العام للبحرية التجارية والموانئ بالوزارة، مرفوقًا بمدير التعاون، والرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “سربور”، وممثلين عن مجمع “GATMA” والمدرسة الوطنية العليا البحرية (ENSM).
وفي المقابل، ترأس الجانب التونسي حاتم الفقي، المدير العام للنقل البحري والموانئ البحرية التجارية بوزارة النقل التونسية، بحضور الرئيسة المديرة العامة لديوان البحرية التجارية والموانئ، والمتصرف المفوض للشركة التونسية للملاحة، والمتصرفة المفوضة للشركة التونسية للشحن والترصيف.
فضلاً عن ذلك، أُتُّفِقَ على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون بين ميناء عنابة وميناء رادس التونسي الموقّع عليها سنة 2023، إلى جانب مباشرة إنجاز دراسة الجدوى الاقتصادية والتجارية لتقييم إمكانية تعزيز الربط البحري بين البلدين عند توفر الشروط الاقتصادية.

