في جولة سياحية وتاريخية ‘على خطى الأمير عبد القادر’، اكتشف 200 طفل جذور الدولة الجزائرية الحديثة. وقد شملت المبادرة زيارة عدد من أبرز المواقع والمعالم المرتبطة بمقاومة الأمير عبد القادر بالمنطقة، من بينها: دار قيادة الأمير ومحكمته، ومسجد ‘المبايعة’و زمالة سيدي قادة بمدينة معسكر.
المبادرة نُظمت، الخميس بمدينة معسكر، واستهدفت هذه الجولة، التي بادر إلى تنظيمها الديوان المحلي للسياحة بمعسكر بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعة التقليدية، 200 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و14 سنة، وفق ما أوضحته المديرية ذاتها.
شملت المبادرة جولة “على خطى الأمير عبد القادر”، حيث تضمنت زيارة عدد من أبرز المواقع والمعالم المرتبطة بمقاومته في المنطقة، من بينها: دار قيادة الأمير ومحكمته، ومسجد “المبايعة” بمدينة معسكر، بالإضافة إلى الزمالة ببلدية سيدي قادة، والتي تُعد من أهم الشواهد التاريخية المرتبطة بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
وخلال هذه الجولة، قدم إطارات الديوان المحلي للسياحة شروحات مفصلة حول مراحل مقاومة الأمير عبد القادر لقوات الاحتلال الفرنسي بالولاية خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1832 و1841، كما تم التعريف بالمسار السياحي “على خطى الأمير عبد القادر” الذي يبرز أهم المواقع التاريخية المرتبطة بسيرته ونضاله بالمنطقة.
و على هامش الجولة، نُظمت ورشة تحسيسية بمقر دار قيادة الأمير عبد القادر،ُخصصت لتوعية الأطفال بأهمية المحافظة على المواقع التاريخية وصون الموروث الثقافي المرتبط بهذه الشخصية الوطنية البارزة.



