صيد و تربية المائيات…”جايكا” الجزائر تشيد بتجربة الشعاب الاصطناعية

تشهد التعاون الجزائري-الياباني في مجال لصيد وتربية المائيات نتائج ملموسة على أرض الواقع من خلال تعزيز قدرات الفاعلين في القطاع، ووضع إطار تنظيمي للشعاب الاصطناعية، وإنشاء لجان للتسيير المشترك في عدة ولايات.

وفي هذا السياق، أفاد بيان “جايكا الجزائر” أنه عُقد، يوم 21 جوان 2026، لقاء رفيع المستوى لتكريس تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر واليابان في مجالي الصيد البحري وتربية المائيات.

وحسب وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، شهد الاجتماع مشاركة كل من ريكو كاوامورا، مديرة قسم شمال أفريقيا في إدارة الشرق الأوسط بالمقر الرئيسي لوكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، و ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري. كما جرى الحدث بحضور كوتارو سوزوكي، سفير اليابان في الجزائر، ومايومي مياتا، الممثلة المقيمة للجايكا في تونس والمكلفة بالجزائر.

و بهذه المناسبة، أشاد السفير سوزوكي بالتقدم الملحوظ الذي يشهده قطاع الصيد البحري وتربية المائيات في الجزائر، مسلطاً الضوء بشكل خاص على تطوير مشروع الشعاب الاصطناعية في وهران، والذي بات يُصنف اليوم كتجربة مرجعية رائدة، وذلك ضمن مشاريع ومبادرات متنوعة تشمل:

وفي نفس السياق، أبرزت السيدة كاوامورا النتائج الملموسة لهذا التعاون الثنائي، والتي تتجلى في:

  • التعزيز الملحوظ لقدرات الفاعلين والعاملين في القطاع.

  • إرساء إطار تنظيمي خاص بالشعاب الاصطناعية.

  • استحداث لجان التسيير المشترك عبر عدة ولايات.

و حسب بيان “جايكا” وعلى الصعيد المحلي، بدأت هذه الجهود تؤتي ثمارها الفعليّة؛ ففي وهران، أثبتت الشعاب الاصطناعية تأثيراً إيجابياً بالغ الأهمية على استعادة الأنظمة البيئية البحرية والحفاظ عليها. وفي تيبازة (Tipaza)، تم دمج التسيير المشترك بنجاح في مدارس الصيد البحري، بالتوازي مع تعزيز المهارات والقدرات التقنية لصغار الصيادين في منطقة الداموس (Damous).

من جهة أخرى، أعربت وكالة “جايكا” عن ارتياحها الكبير لديناميكية التعاون الإقليمي والثلاثي، والذي يتجسد من خلال التبادلات التقنية المستمرة بين الجزائر وتونس، وتتلخص أهم محطاته في المشاركة المتميزة للمهنيين التونسيين في الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات (SIPA) بوهران في عام 2024، وتنظيم زيارات ميدانية ودراسية إلى تونس لفائدة 14 مهنياً جزائرياً خلال عام 2026، فضلاً عن التبادل المستمر لأفضل الممارسات والخبرات مع التركيز على التسيير المشترك، غمر الشعاب الاصطناعية، ومكافحة الصيد غير القانوني، دون إبلاغ، ودون تنظيم (INN).

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً