توقعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، حدوث تغييرات كبيرة وهيكلية في الحياة السياسية للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في عدد من الدول الأعضاء خلال عام 2027. وأكدت أن هذه الاستحقاقات ستعيد رسم الخريطة السياسية والتحالفات داخل القارة العجوز.
ومن المقرر إجراء انتخابات في عام 2027 في عدد من الدول الأوروبية الرئيسية، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا.
وفي مقابلة أجرتها مع موقع “يوراكتيف” (Euractiv) الأوروبي المتخصص، أوضحت ميتسولا أن عام 2027 سيكون عاماً سياسياً “شديد الوطء”، حيث ستشهد كبرى العواصم الأوروبية انتخابات مفصلية، وتحديداً في فرنسا، وبولندا، وإسبانيا، وإيطاليا.
وأضافت: “الأمر الوحيد الذي يجب ألا نفعله أبدا هو الاعتقاد بأن الناخبين ملزمون بالتصويت لنا أو أننا أفضل من غيرنا”.
وحذرت رئيسة البرلمان الأوروبي من أن نتائج هذه الانتخابات الوطنية قد تؤدي إلى تحولات جوهرية في توجهات الحكومات الأوروبية، مما سينعكس مباشرة على التوازنات السياسية وصنع القرار داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التيارات السياسية الجديدة والتوجهات الشعبوية واليمينية في عدة دول أوروبية، مما يهدد استقرار الائتلافات التقليدية. ومن المتوقع أن تترك هذه التغيرات تأثيرات واسعة على ملفات استراتيجية مشتركة، أبرزها سياسات الهجرة، وقواعد الإنفاق والميزانية، بالإضافة إلى خطط التحول المناخي والأمن والدفاع.
وشددت ميتسولا على أهمية تماسك المؤسسات الأوروبية وقدرتها على استيعاب هذه التغيرات، لضمان الاستجابة لتطلعات المواطنين في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي التي تخيم على المشهد الدولي.
المصدر: RT بتصرف



