حظي مجموعة من الطلبة المتفوقين من الجالية الجزائرية في الخارج ببرنامج تكريمي نوعي، وذلك في إطار طبعة أولى وطنية تحتفي بالكفاءات الشابة وتزامنًا مع إحياء الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال والشباب.
وقد حظي هؤلاء النوابغ من الجالية باستقبال رسمي من طرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، الذي ثمن مساراتهم الأكاديمية المشرفة، مؤكداً أن هذه المبادرة تهدف إلى تمتين جسور التواصل مع الوطن الأم، وتمكينهم من الاطلاع ميدانياً على ما تزخر به الجزائر من إمكانات تنموية وثقافية وتاريخية، بما يضمن إدماجهم في مسار البناء الوطني.”
و افاد بيان الخاردجية الجزائرية أن إطلاق برنامج تكريم الطلبة المتفوقين من الجالية الجزائرية مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال والشباب،ويتزامن حيث يمتد نشاطه من الثالث إلى التاسع من جويلية 2026. ويهدف هذا الحراك إلى تكريم الكفاءات الطلابية التي حققت تميزاً أكاديمياً لافتاً في دول إقامتها، وتشجيعهم على مواصلة مساراتهم العلمية والجامعية المتفوقة.
ويتضمن البرنامج في طبعته الأولى جدولاً غنياً بالأنشطة الثقافية والعلمية والزيارات الميدانية، التي تم تنسيقها بالتعاون مع مختلف القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية، لتمكين الطلبة من الوقوف عن كثب على المقومات التاريخية والحضارية التي تزخر بها الجزائر، بالإضافة إلى استكشاف الفرص والمؤهلات التنموية والسياحية والأكاديمية التي يوفرها الوطن.
سفيان شايب، و خلال مراسم الاستقبال، نوه بالمستوى العلمي الرفيع الذي أبداه المشاركون، مؤكداً أن هذه المبادرة تجسد الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه الدولة للكفاءات الوطنية بالخارج. كما شدد على أن الهدف الجوهري يكمن في توطيد صلة هؤلاء الطلبة بوطنهم الأم، وفتح الآفاق أمامهم للإسهام بفاعلية في مسار التنمية الوطنية الشاملة، مشيداً في الوقت ذاته بالتنسيق القطاعي الوثيق الذي كان له الأثر البالغ في إنجاح هذه المبادرة في نسختها الأولى.

