أكد رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البيان الختامي للقمة الـ36 التي احتضنتها العاصمة التركية أنقرة على مدار يومي 7 و8 يوليو 2026، التزامهم الراسخ بمبدأ الدفاع الجماعي وفق المادة 5 من معاهدة واشنطن، مشددين على أن أي هجوم على أحد الحلفاء هو هجوم على الجميع.
وفي مواجهة التهديد طويل الأمد الذي تشكله روسيا على الأمن الأوروبي الأطلسي، فضلاً عن التهديدات المستمرة للإرهاب، أعلن الحلفاء في أنقرة عن صفقات مشتريات جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.
وأكد البيان الختامي التزام الناتو بتوسيع القدرة التصنيعية الجماعية وتسريع وتيرة الابتكار بالتعاون مع القطاع الصناعي، والعمل على إزالة الحواجز التجارية الدفاعية بين الدول الأعضاء لتعزيز عمق الصناعات الدفاعية.
وأشار البيان إلى أن أوروبا باتت أقوى في ظل حلف مُحدّث تضطلع فيه الدول الأوروبية وكندا بمسؤوليات أكبر جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة.ويعتمد الحلف في منظومته الردعية على مزيج متكامل من القدرات النووية والتقليدية والصاروخية، مدعومة بأصول فضائية وسيبرانية ونماذج ذكاء اصطناعي متطورة، مع الاستثمار في مجالات الضربات الدقيقة بعيدة المدى والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.
على صعيد آخر، جدد الحلفاء تأكيدهم على الدعم الثابت لأوكرانيا باعتبارها تساهم في الأمن عبر الأطلسي، مع التعهد بتقديم 70 مليار يورو خلال عام 2026 كأجهزة ومعدات عسكرية ومساعدات تدريبية، والحفاظ على مستويات مماثلة على الأقل في عام 2027.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ودعوتها إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز.
المصدر: RT

