شهدت تعاملات بورصات الخليج تراجعات ملحوظة في ختام جلسة الأحد، متأثرة بحدة التصعيد العسكري وتبادل الضربات المكثفة بين القوات الأمريكية والإيرانية، إثر إعلان طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز واستهداف مواقع أمريكية بالمنطقة، وهو التوتر الذي دفع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان انتهاء الهدنة ووقف إطلاق النار، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات العودة للمفاوضات، وجاء هذا التطور الميداني على وقع هجمات استهدفت حركة الملاحة التجارية وتعطيل سفينتين إيرانيتين.
وفي السعودية، خالفت البورصة الاتجاه النزولي العام وسجل المؤشر الرئيسي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 بالمئة مدعوماً بمكاسب سهم أرامكو بنسبة 0.2 بالمئة، بالتزامن مع كشف مصادر مطلعة عن دراسة المملكة لتوسيع طاقة خطوط أنابيب النفط باتجاه ساحل البحر الأحمر لتأمين صادرات الخام بمعزل عن مضيق هرمز.
وعلى الصعيد القطرى، صعد المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1 بالمئة بدعم مكاسب أسهم صناعات قطر، بينما خيم الحزن على البلاد إثر إعلان الديوان الأميري وفاة الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً تقديراً لمسيرته في ترسيخ مكانة الدولة الإقليمية.
أما خارج الأسواق الخليجية، فتراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.1 بالمئة ضاغطاً عليه انخفاض سهم طلعت مصطفى، وسط إعلان البنك المركزي ارتفاع عجز ميزان المعاملات الجارية إلى 5.1 مليار دولار في الربع الأول من العام، وفي بقية أسواق المنطقة، حققت بورصتا البحرين وسلطنة عمان مكاسب هامشية بواقع 0.1 بالمئة لكل منهما لتغلقا عند 2011 و7652 نقطة على التوالي، في حين سجل المؤشر الرئيسي الكويتي تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1 بالمئة ليستقر عند مستوى 9082 نقطة.
المصدر: رويترز



