مجلة الجيش…جويلية 1962 أعظم ملحمة تحررية في القرن العشرين

تطرقت مجلة “الجيش” في افتتاحيتها لعدد شهر جويلية إلى معاني الفخر والاعتزاز المرافقة للذكرى الرابعة والستين لاسترجاع السيادة الوطنية، مؤكدة أن النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد اليوم تستمد جذورها من القيم العميقة للثورة التحريرية المجيدة.

أشارت الافتتاحية إلى أن ملحمة الخامس من جويلية 1962 تمثل أعظم ملحمة تحررية في القرن العشرين، حيث أرغمت إرادة الشعب الجزائري أعتى قوى الاستدمار على الإذعان. وشددت المجلة على أن الوفاء لتلك التضحيات الجسام لا يتأتى إلا بصون الأمانة وحفظ السيادة الوطنية، وهو النهج الذي تقوده السلطات العليا للبلاد برئاسة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عبر تعزيز الاستقرار، وبناء اقتصاد منتج، وتطوير البنى التحتية في شتى القطاعات الأمنية، الغذائية، والطاقوية.

استشهدت المجلة بما ورد في رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى الاستقلال حول انبثاق روح الجزائر الجديدة من إرادات وطنية صادقة وثقة مطلقة في قدرة الشعب الجزائري على صنع المعجزات. فالبلاد باتت اليوم تسير بخى ثابتة نحو وضع نفسها في آجال قريبة ضمن مصاف البلدان الناشئة، مستندة إلى إنجازات غير مسبوقة وتوجهات سيادية واضحة تتطلب تعبئة كافة الطاقات الوطنية.

في السياق ذاته، أكدت المؤسسة العسكرية عبر صفحات مجلتها أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يواصل بذل الجهود الحثيثة لحماية الوحدة الترابية والسيادة الشعبية للبلاد. واستحضرت الافتتاحية تأكيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بأن التاريخ التليد سيظل مصدراً دائماً لإلهام العسكريين الذين يؤدون مهامهم الدستورية بكل التزام واحترافية تحت القيادة السامية لرئيس الجمهورية، وفاءً لمبادئ نوفمبر الأطهار.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً