الجزائر وألمانيا…تفاصيل الإعلان المشترك

اعتمدت الجزائر وألمانيا، اليوم الخميس ببرلين، إعلاناً مشتركاً بشأن أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية، وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الجزائري،  عبد المجيد تبون، ولقائه بالمستشار الفدرالي فريدريش ميرتس.

ويؤسس هذا الإعلان لمرحلة جديدة ومتطورة من التعاون متعدد الأبعاد بين البلدين، مستنداً إلى علاقات تاريخية متميزة وإطار اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي. وتغطي الأجندة الاستراتيجية عدة محاور رئيسية، أبرزها:

التعاون السياسي والدبلوماسي: إرساء حوار سياسي منتظم ومشاورات شاملة على مستوى وزارتي الخارجية والنقاط الحكومية والدبلوماسية لتناول القضايا الإقليمية والدولية والأمن والهجرة.

الشراكة الاقتصادية والتجارية: تعزيز التبادل التجاري وتطوير مناخ الأعمال وفق معايير الشفافية وسيادة القانون، مع الإعلان عن تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة واستحداث مجلس أعمال ثنائي يدعم تشبيك مجتمعي البلدين، بالتوازي مع المنتدى الاقتصادي المقرر عقده في 17 يوليو 2026.

التعاون الطاقوي والاستراتيجي: التأكيد على دور الجزائر كمورد موثوق للطاقة لأوروبا (ثاني أكبر مورد للغاز للاتحاد الأوروبي)، وأهمية مشروع “الممر الجنوبي للهيدروجين”، فضلاً عن التعاون في مجالات الانتقال الطاقوي، المواد الخام، والطاقات المتجددة.

التنمية المستدامة والبيئة: تكثيف الجهود المشتركة للحد من انبعاثات الميثان، تطوير تقنيات تحويل الكهرباء لمنتجات خضراء، وحماية البيئة والمناخ.

العلوم، الثقافة والتعليم: دعم الشراكات الأكاديمية، البحث العلمي، وبرامج المنح، إلى جانب تفعيل اتفاق التعاون الثقافي والعلمي الثنائي.

الأمن الإقليمي ومحاربة التداعيات الحديثة: تعزيز التعاون في مجالات الدفاع، الأمن السيبراني، مكافحة الإرهاب والتضليل الإعلامي، فضلاً عن مواصلة التعاون المنتظم في قضايا الهجرة وإعادة القبول استناداً للبروتوكول المشترك.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً