أعلن رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، اليوم السبت، عن تأهيل سبعة مصارف عراقية للعودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية بالعملات الأخرى، في خطوة تمهيدية لاستعادة أهليتها للتعامل بالدولار الأميركي.
جاء هذا الإعلان في منشور على منصة “إكس”، حيث رحّب الزيدي بـ”التفاهم الذي توصل إليه البنك المركزي العراقي مع وزارة الخزانة الأميركية”، معتبراً ذلك “خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز اندماجه بالنظام المالي العالمي”.
وأوضح المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان له أن هذا التفاهم جاء عقب الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالإضافة إلى سلسلة اجتماعات عقدها محافظ البنك المركزي مع مسؤولين في الخزانة الأميركية.
وبموجب التفاهم، ستتمكن المصارف العراقية التي تستوفي متطلبات الإصلاح وإعادة الترخيص من العودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الدولية بالعملات الأجنبية غير المرتبطة بالدولار، على أن تستعيد لاحقاً أهليتها لإجراء المعاملات بالدولار الأميركي بعد استكمال جميع المتطلبات التنظيمية والرقابية.
واعتبر رئيس الوزراء أن هذا التأهيل “يؤكد نجاح نهج الإصلاح المالي الذي تتبنّاه الحكومة، ويعزز الثقة بالقطاع المصرفي العراقي ويفتح آفاقاً أوسع أمام الاقتصاد الوطني والاستثمار”.
وأكد الزيدي مواصلة حكومته دعم الإصلاحات المالية والمصرفية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، “بما يخدم مصالح العراق ويعزز مكانته الاقتصادية إقليمياً ودولياً”.
من جانبه، أوضح محافظ البنك المركزي أن المصارف السبع أصبحت مؤهلة حالياً للعمل ضمن قناة المراسلة المصرفية الخارجية غير المرتبطة بالدولار، على أن تخضع لاحقاً لمراحل إضافية من متطلبات الامتثال والحوكمة لاستعادة حقها في التعامل بالدولار الأميركي.



