كشف الديوان الجزائري للأرصاد الجوية، يوم الأحد، أن موجة الحر الشديدة التي تجتاح العديد من ولايات الوطن ستستمر خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقعات بانحسارها التدريجي بداية من 26 جويلية الجاري.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح المختص في الأرصاد الجوية، السيد بوعلام سايح، أن الارتفاع القياسي في درجات الحرارة يعود إلى تأثير “القبة الحرارية” التي تهيمن حالياً على الولايات الشمالية ومناطق الواحات.
وأشار إلى أن الوضع الجوي سيتغير بحلول 26 جويلية نتيجة انخفاض الضغط الجوي في الطبقات العليا، مما سيؤدي إلى تشكل تيارات هوائية شمالية-غربية ستعمل على تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها الفصلية المعتادة.
وفي تقييمه للوضعية الحالية، وصف المختص هذه الموجة بـ “القياسية” نظراً لشدتها مقارنة بالمعدلات المعتادة في مثل هذا الوقت من السنة. وأكد السيد سايح أن ما يميز هذه الموجة هو طابعها الاستثنائي من حيث الامتداد الزمني والمجالي، حيث شملت أغلب ولايات شمال البلاد واستمرت لأيام متتالية، مما يجعلها واحدة من أقوى موجات الحر التي سجلتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة.



