سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً طفيفاً مقابل غالبية العملات الرئيسية مع انطلاق تعاملات الأسواق الآسيوية يوم الاثنين، مدفوعاً بتصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط وقفزة أسعار النفط، إلى جانب استمرار حالة الحذر وضعف ثقة المستثمرين في أعقاب الاضطرابات التي ضربت الأسواق الأسبوع الماضي.
وارتفع الدولار بنسبة 0.1 بالمئة أمام الين الياباني ليصل إلى 162.48 ين، مسجلاً بذلك أقوى مستوى له منذ التاسع من يوليو تموز، بالتزامن مع لجوء المتعلمين إلى الأصول الآمنة وسط تنامي التوترات الجيوسياسية. وفي ذات السياق، صعد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.1 بالمئة ليبلغ 100.84 نقطة.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع اليورو بنسبة 0.1 بالمئة مسجلاً 1.1426 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند مستوى 1.3445 دولار. وعلى صعيد عملات السلع الأساسية، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 0.6975 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2 بالمئة إلى 0.5833 دولار.
وأشار تقرير بحثي صادر عن محللي بنك «ويستباك» إلى أن أسواق الصرف الأجنبي اتسمت بالهدوء النسبي مع استقرار عام للدولار، لافتة إلى تراجع الدولار الأسترالي أمام العملات الرئيسية في ظل تدهور معنويات السوق بفعل المخاوف المتعلقة بتقييمات شركات أشباه الموصلات وتأثيرها السلبي على الإقبال على المخاطرة، فضلاً عن تصاعد التوترات الإقليمية بعد تعليق إيران التزاماتها باتفاق السلام المؤقت.



