أبقى بنك غولدمان ساكس اليوم الخميس على توقعاته لسعر خام برنت عند 80 دولاراً للبرميل للربع الرابع من عام 2026، مشيراً إلى أن تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط من شأنه أن يدعم الأسعار إذا هدأت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بحلول نهاية العام.
وقال غولدمان ساكس في مذكرة بحثية إن توقعاته تعكس الدعم الذي تتلقاه الأسعار من تراجع الإنتاج من الشرق الأوسط في النصف الثاني من العام، والذي يقابله ضغط هبوطي من إنتاج أقوى من المتوقع من المنطقة في يونيو وضعف الطلب في الصين وكوريا الجنوبية والشرق الأوسط.
يتوقع البنك أن تحافظ أسعار النفط على معظم مكاسبها خلال شهري يوليو وأغسطس في ظل استمرار انخفاض المخزونات العالمية، مدعومة بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط وزيادة الطلب على السفر في الصيف وتباطؤ دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في سحب احتياطيات البترول الاستراتيجية.
كما أبقى البنك على توقعاته بأن يبلغ متوسط سعر خام برنت 75 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط 70 دولاراً للبرميل في عام 2027، وذلك بافتراض أن يظل مضيق هرمز مفتوحاً.
على الرغم من الفائض المتوقع في عام 2027 والبالغ 3.2 مليون برميل يومياً، فإن البنك يتوقع ألا ينخفض سعر خام برنت إلى ما دون مستوى 60 دولاراً للبرميل، وذلك نظراً لعمليات التخزين الاستراتيجي العالمي التي ستبلغ 1.2 مليون برميل يومياً في العام ذاته، بالإضافة إلى حساسية إنتاج النفط الصخري الأمريكي لتغيرات الأسعار وتأثير اضطرابات الإمدادات.
سلط غولدمان ساكس الضوء أيضاً على المخاطر ثنائية الجانب لتوقعاته، وقال إن من الممكن أن يتجاوز خام برنت 120 دولاراً بحلول الربع الأخير من عام 2026 ويبلغ متوسطه 100 دولار في عام 2027، إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز، حيث تشير التقديرات إلى أن التدفقات من الخليج العربي انخفضت إلى ما دون 45% من مستويات ما قبل الحرب.
من الناحية السلبية، يتوقع البنك انخفاض سعر خام برنت إلى ما دون 60 دولاراً بحلول نهاية عام 2027 إذا فاق العرض التوقعات واستمر الطلب في التراجع، مع إمكانية أن يبلغ متوسطه أقل من 70 دولاراً في الربع الرابع من 2026 في سيناريو التعافي المبكر.
سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ أكثر من ستة أسابيع اليوم الخميس بعد أن استهدفت الجماعة اليمنية ناقلتي نفط في البحر الأحمر، كما شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على إيران، ما دفع خام برنت إلى تجاوز 96 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع قليلاً.
المصدرك رويترز



