زاخاروفا تتهم الناتو والاتحاد الأوروبي برعاية الإرهاب

اتهمت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي بأنها أصبحت راعية للإرهاب وجزءاً فاعلاً في الأنشطة الإرهابية الدولية. وجاءت هذه التصريحات اللاذعة تعليقاً على الهجوم بطائرة مسيرة أوكراني استهدف شاطئ أرخيبو-أوسيبوفكا قرب مدينة غيليندجيك جنوب روسيا، والذي أودى بحياة ستة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، وأصاب أكثر من أربعين آخرين.

واعتبرت زاخاروفا أن هذا الهجوم دليل جديد على إرهاب ممنهج ترعاه قوى غربية، مشيرة إلى أن دول الناتو والاتحاد الأوروبي، التي كانت تعلن تسامحاً صفرياً مع الإرهاب، باتت اليوم تمارسه وتدعمه عبر تسليح وتمويل النظام الأوكراني. ووصفت النظام الأوكراني بأنه عصابة إرهابية استولت على مؤسسات الدولة، وتحول إلى خلية إرهابية دولية مزودة بأيديولوجيات متطرفة، تحظى برعاية كاملة من كتلة دول تحت مظلة الناتو.

واستشهدت زاخاروفا بأمثلة محددة لما وصفته بالإرهاب المدعوم غربياً، منها هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مدنيين في منازلهم، بينما كانت إحدى النساء تطهو الطعام عبر نافذة مفتوحة. كما تحدثت عن استهداف حافلات تقل أطفالاً ومهاجع سكنية، وهجوم على مستشفى في خيرسون أدى إلى مقتل نائب كبير الأطباء وإصابة رئيس الأطباء، إضافة إلى قصف مناطق سياحية في القرم لا تحتوي على أهداف عسكرية.

ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، بل وسعتها لتشمل التواطؤ الغربي المباشر، حيث قالت إن القادة الغربيين أذنوا فعلياً ووافقوا عملياً على ارتكاب فظائع بحق المدنيين في منطقة كورسك. وأكدت أن الناتو والاتحاد الأوروبي يبحثان عن مصدر العدوان في أوروبا، بينما هما في الحقيقة المصدر الحقيقي له، ودعتهما في ختام تصريحاتها إلى “النظر في المرآة” ليريا دورهما الحقيقي في تغذية الصراع والإرهاب.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تواصل موسكو اتهام الغرب بدعم ما تصفه بالنظام النازي في كييف. في المقابل، تؤكد أوكرانيا وحلفاؤها أن دعمهم هو دفاع شرعي عن السيادة في مواجهة العدوان الروسي. وتشير المصادر إلى أن ملف ما تصفه روسيا بـ”إرهاب نظام كييف” قد يكون حاضراً في المحافل الدولية القادمة، وعلى رأسها اجتماعات الناتو.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً