قامت الجزائر بتصدير حوالي 19 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو إيطاليا وليبيا. وشملت هذه العمليات شحن السفينة “موستين” بـ 4.600 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة نحو إيطاليا، والسفينة “أم في يابا” بـ 6.750 طناً من الكلينكر نحو إيطاليا أيضاً، فيما تم شحن 7.600 طن من الإسمنت غير المعبأ نحو ليبيا.
وفي هذا السياق، كشف بيان مؤسسة ميناء سكيكدة، في نهاية الأسبوع الجاري، عن شحن حوالي 19 ألف طن من الإسمنت والكلينكر نحو إيطاليا وليبيا، حسبما علم اليوم السبت من المدير التجاري لذات المؤسسة، إلياس مانع.
أوضح المصدر ذاته في تصريح لوأج أن عملية الشحن “تمّت من خلال ثلاث عمليات متزامنة بوتيرة متسارعة عبر الأرصفة 4 و8 و11 بالميناء التجاري، بإجمالي شحنات بلغ 18.950 طناً”.
وأشار إلى أنه سُجّلت على مستوى الرصيف رقم 4 عملية شحن السفينة “موستين” بـ 4.600 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة مباشرة نحو إيطاليا.
وأضاف أن السفينة “أم في يابا” باشرت على مستوى الرصيف رقم 8 عملية شحن 6.750 طناً من الكلينكر نحو إيطاليا، في حين تمّ على مستوى الرصيف رقم 11 شحن السفينة “برانسس آنا” بحمولة ضخمة تقدّر بـ 7.600 طن من الإسمنت غير المعبأ نحو ليبيا.
ووفقاً للسيد مانع، فإن هذه العمليات تندرج في إطار “تنشيط الصادرات الوطنية خارج المحروقات وتعزيز النشاط اللوجستي للميناء، وتعكس تنوع طرق شحن مواد البناء وقدرات المؤسسة المينائية لسكيكدة وجاهزيتها على معالجة شحنات التصدير عبر أرصفة مختلفة في آن واحد”.
ومن جهة أخرى، رفع ميناء سكيكدة التحدي في معالجة الطرود الثقيلة، حيث نفّذ الأسبوع المنصرم، في الرصيف المختلط بالميناء البترولي الجديد، عملية “لوجستية نوعية ومميزة” تمثلت في معالجة وتفريغ عدة طرود ثقيلة ذات وزن وأحجام متفاوتة، من بينها طرد ضخم على متن إحدى السفن القادمة من كوريا الجنوبية يصل وزنه إلى 132 طناً وبطول 43 متراً، متمثلاً في “ثوربين”، مثلما أفاد به السيد مانع.
وفي ذات السياق، أكد المتحدث أن العملية “جرت بطريقة احترافية محكمة وعالية الدقة”، حيث سخّرت مؤسسة ميناء سكيكدة لهذا الغرض الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لضمان سلاسة الشحن، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي أصبحت تؤهل الميناء لاستقبال ومناولة أعقد التجهيزات الصناعية الموجهة للمشاريع الطاقوية والصناعية الكبرى.



