بزشكيان أمام الأمم المتحدة….نرفض التفاوض تحت الضغط العسكري

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بالخيار الدبلوماسي والمفاوضات لإنهاء الصراع، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لن تخضع لسياسات الضغط العسكري ولا خيار الاستسلام بالنسبة لها.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها اليوم الأربعاء أمام أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والتي شهدت انسحاب الوفد الأمريكي من القاعة فور بدء إلقائها.

وأوضح بزشكيان أن التاريخ يشهد على أن إيران لم تكن يوماً دولة معتدية ولم تبدأ أي حرب، بل أبدت باستمرار التزاماً كاملاً بالحلول السلمية ومذكرات التفاهم الدولية. وتوجه بحديثه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داعياً إياه إلى فهم طبيعة الشعب الإيراني، ومؤكداً أن طهران تقبل الحوار لكنها ترفض تماماً الإذعان أو التفاوض تحت وطأة التهديد والسلاح، مع جاهزيتها الكاملة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.

و شدد الرئيس الإيراني على أن حلول الأزمات والمشاكل التي تواجه الشرق الأوسط يجب أن تُنسج وتُبنى من داخل المنطقة ذاتها بعيداً عن الوصاية أو التدخلات الخارجية التي لا تجلب سوى الفوضى. وحذر بزشكيان من أن توسيع رقعة الحرب لن يحقق أهداف أي طرف، مشيراً إلى أن بلاده لن تسمح لأي جهة تمارس العدوان بتهديد أمنها أو التحرك بحرية في مضيق هرمز لشن عمليات ضدها.

كما وجه بزشكيان انتقادات حادة لما وصفه باسياسة ازدواجية المعايير التي ينتهجها المجتمع الدولي، متسائلاً عن الجدوى الإنسانية والأخلاقية من فرض عقوبات مشددة على إيران التي تفتح منشآتها أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في الوقت الذي يُغض فيه الطرف عن امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية ورفضها الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو إخضاع مرافقها للتفتيش. واختتم كلمته بالتنديد باستمرار الاحتلال والإرهاب في الأراضي الفلسطينية، وخاصة ما يتعرض له قطاع غزة من تصعيد واستنزاف مستمر.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً