تواصل مدن مغربية عدة تسجيل موجة من الوقفات والاحتجاجات المسائية المتزامنة مع الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا ؛ تلبية لدعوات أطلقتها هيئات مناهضة للتطبيع وقوى سياسية وحقوقية حية، في مقدمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ومجموعة العمل من أجل فلسطين، والهيئة المغربية للدعم والنصرة، بمشاركة فعاليات حيوية كالجمعية المغربية لحقوق الإنسان والحزب الاشتراكي الموحد.
وشهدت أكثر من 45 مدينة مغربية تنظيم ما يقارب 76 فعالية احتجاجية ومسيرة ميدانية حاشدة، أبرزها الوقفة المركزية أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، إلى جانب مسيرة مسائية ضخمة في مدينة مراكش وصفت بأنها الأكبر زخمًا، فضلاً عن تحركات شعبية مماثلة في كل من تطوان، وطنجة، وأكادير، وآيت ملول. ورفع المشاركون شعارات تطالب بصريح العبارة بإسقاط مسار التطبيع وقطع كافة أشكال العلاقات مع إسرائيل.
وتركزت المطالب الأساسية للهبات الشعبية في ضرورة الإغلاق الفوري لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط وإلغاء المعاهدات والاتفاقيات الأمنية والاقتصادية المبرمة، مشددين على رفضهم القاطع لخطوات رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي.
كما أبدى المحتجون استنكارًا شديدًا لنقل مقر مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع الشهيد المهدي بن بركة بالعاصمة، واصفين الخطوة بالاستفزازية لرمزية المكان وتاريخ النضال الحقوقي.



