صنّفت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) التابعة للأمم المتحدة الجزائر في المرتبة الثانية عالمياً من حيث الإنفاق العام على التعليم كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك ضمن تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026 . ويأتي هذا التصنيف ليؤكد المكانة المتقدمة التي يحتلها قطاع التعليم ضمن أولويات الإنفاق العام في الجزائر.
بلغ الإنفاق العمومي على التعليم في الجزائر نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعكس حجم الموارد المالية الكبيرة التي تخصصها الدولة لقطاع التربية والتعليم . ويشير تقرير مؤشر الابتكار العالمي إلى أن الجزائر جاءت في المرتبة الثانية عالمياً في هذا المؤشر تحديداً .
على صعيد آخر، احتلت الجزائر المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر التمويل الحكومي لكل تلميذ في التعليم الثانوي، قياساً إلى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي . ويعني هذا المؤشر حجم الموارد التي تخصصها الدولة لكل طالب في المرحلة الثانوية مقارنة بمتوسط دخل الفرد.
في إطار مؤشر التعليم المركب ضمن التعليم المدمج، حققت الجزائر المرتبة الثالثة عالمياً من أصل 139 دولة، بدرجة بلغت 81.2 نقطة . ويُدرج هذا المؤشر ضمن ركيزة رأس المال البشري والبحث في مؤشر الابتكار العالمي.
يمثل هذا الترتيب تحولاً استثنائياً مقارنة بإصدار عام 2025، حين كانت الجزائر تحتل المرتبة 93 عالمياً في مؤشر التعليم بدرجة 43.2 نقطة فقط . ويعكس هذا التقدم الكبير في مؤشر واحد خلال عام واحد تسارع وتيرة الاستثمار في المنظومة التربوية.



