ميساء باي أول امرأة تترأس لجنة القراءة وإعانة السينما

في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ السينما الجزائرية، نُصّبت الروائية ميساء باي رئيسةً للجنة القراءة وإعانة السينما، لتصبح بذلك أول امرأة تترأس هذه اللجنة منذ إنشائها.

و جرى حفل تنصيب ميساء باي مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بحضور وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، التي أشرفت على تنصيب اللجنة الجديدة في مقر الوزارة.

و تعد لجنة القراءة وإعانة السينما هي آلية تُعنى بدراسة وتقييم السيناريوهات والمشاريع السينمائية، لتحديد الأعمال المؤهلة للحصول على الدعم العمومي المالي عبر الصندوق الوطني لتطوير الفن والتقنيات والصناعة السينماتوغرافية (FDATIC) . وتتكون اللجنة من رئيسة وتسعة أعضاء من المشهد الفني والأكاديمي والتقني، من بينهم الممثلون عبد النور شلوش، نوال زعتر، وسمير الحكيم، والناقد جمال حازورلي، والمخرج سعيد مداوي .

ميساء باي، واسمها الحقيقي سامية بن عمور، روائية جزائرية من مواليد 1950 بقصر البخاري (ولاية المدية)، تدرّس الأدب الفرنسي وتكتب بالفرنسية . من أبرز أعمالها الروائية: “في البدء كان البحر” (1996)، “هل تسمع الجبال” (2002)، و“حيزية” (2015) التي نالت عنها جائزة فيمينا المرموقة. ويُعد وصولها إلى رئاسة لجنة القراءة وإعانة السينما اعترافاً بمسارها الأدبي، وتتويجاً لخبرتها في الحقل الثقافي والفني.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً