قامت السلطات البلجيكية امس الجمعة بترحيل الامام الفرنسي, “حسن إيكوسين” الى المغرب.
وقد اكدت امس وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء والهجرة نيكول “دي مور”, ان الامام الفرنسي “حسن إيكوسين” ذو الأصول المغربية فد تم ترحيله بلده الأصلي في طائرة حطت بالدار البيضاء وقالت دي مور في بيان: “لا يمكننا السماح للمتطرفين بالتجول في أراضينا. يجب إبعاد أي شخص ليس لديه الحق في أن يكون هنا”.
للاشارة “حسن إيكوسين” هو امام فرنسي من مواليد 1964 بمنطقة “دينين” (الجدود الفرنسية -البلجيكية), كان قد تم بعد توقيفه ببلجيكا منذ 30 سبتمبر إثر قدومه من فرنسا حيث اتهم بالإدلاء بـ”تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز”،.
“إيكوسين” والمقرب من تنظيم الإخوان المسلمين, كان قد غادر في وقت سابق الأراضي الفرنسية, بعد تهربه من أمر بالطرد نهاية الصيف الماضي.
وبعد دخوله الأراضي البلجيكية, تم توقيف “حسن إيكوسين” في منطقة مونس، حيث وضع في مركز توقيف قرب لييج منتصف نوفمبر لإقامته بشكل غير قانوني ليصدر بعد ذلك في حقه أمر بمغادرة الأراضي البلجيكية.
وأكدت محامية إيكوسين خبر الترحيل وأعربت عن تفاجئها بـ”تحوّل” موقف المغرب الذي رفض في الصيف الماضي إصدار تصريح قنصلي يسمح بإعادته إلى بلده الأصلي.
وأعيد هذا الخطيب السابق في شمال فرنسا في طائرة متجهة إلى الدار البيضاء بعد إصدار السلطات المغربية تصريح دخول الخميس، وفق ما أفادت محاميته لوسي سيمون.
إمام ومحاضر وعضو في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، يُعرف بأنه ،[1] وهو من مؤسسي حركة الشباب المسلمين في فرنسا.دو الأصول المغربية.
وتعقيبا على طرد إيكوسين أكد مسؤول مقرب من وزير الداخلية الفرنسي أن “جيرالد دارمانان عمل عن كثب مع نظرائه في هذا الموضوع. إنه انتصار عظيم على نزعة التطرف”. واتهم جيرالد درمانان الإمام بإلقاء “خطاب تتخلله تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية للإسلام مخالفة لقيم الجمهورية”.

