كل المؤشرات تدفع نحو الضغط على الزر النووي ،بعدما ان اصبح الركود الاقتصادي العالمي يداعب الغرب برمته و أصبحت الواقعية “البوتينية” تكسر الدعاية الإعلامية للغرب بانتصارات اوكرانية مزعومة.
وقد استفاق العالم في 30 سبتمبر على مشاهد المراسيم التي أقامها الكريملن بمناسبة توقيع الرئيس الروسي أوراق ضم أراضي اوكرانية لجمهورية روسيا الفدرالية ليكسر بذلك الدعاية الحربية الكاذبة التي حاول الغرب بها صنع انتصار وهمي.
فسارعت أمريكا وذيولها من الأوروبيين تحويل الأنظار الى بحر الصين, و هذا حسب ما نشرته جريدة واشنطن تايمز ،بتواجد 3 بوارج حربية أمريكية مزودة بأحدث ما وصلت له أمريكا من الصواريخ الفرط صوتية hyper sonic و الذي تتعدى سرعة هاته الصواريخ 5 مرات سرعة الصوت محاولة منها حماية تايوان من الغزو الصيني.
التصعيد الأمريكي الغربي, ذهب الى حد تصريح احد مسؤوليها انهم مستعدون للوقوف مع تايوان حتى بالعنصر البشري ( أي الجنود ) ،و لكن الصدمة كانت جد قوية عندما وصلت 6 سفن حربية صينية عبر “ألسكا” إلى شواطئ أمريكية و هنا و للتدقيق الشواطئ و ليس المياه الإقليمية، وكانت هذه السفن 6 الحربية, محملة بصواريخ فرط صوتية تفوق سرعتها ما لدى الامريكان .
هذه الخطوة الصينية قد اصابت الإدارة الأمريكية بالجنون, قد يدفعها لإظهار وجهها الحقيقي أمام العالم ،من خلال رفع سلاح العقوبات على كل من يتعامل مع روسيا ،وهي بهذا العمل ستعطي فرصة لأعضاء معاهدة “شانغاي” ان يصعدوا الأمر ضد هذا الأسلوب الرخيص من احل إثبات وجودهم.
انه التصعيد في وجه التصعيد , وبعدما كان الصراع ينحصر في أماكن صغيرة من العالم ها قد وصل الامر الى الدول العظمى النووية, فهل سنشهد حلقة جديدة لهيروشيما دفاعا عن الدولار.

