خلال مشاركتهم في لقاء بالإذاعة العمومية, اعتبر خبراء ان إصلاحات الرئيس عبد المجيد تبون مكنت من استعادة ثقة المواطن.
وفي هذا السياق أشار الخبير الاستراتيجي، أحمد ميزاب أن “الجزائر كانت بحاجة إلى مشروع وطني كبير يلتف وينخرط فيه كل المواطنين، يعبر عن احتياجاتهم ويعيد الثقة ويحيي الآمال ويستجيب أيضا لتطلعاتهم”.
وتابع ميزاب قائلا “أن البناء المؤسساتي استلزم وضع دستور جديد أحدث ثورة في الأفكار ونقلة نوعية مهدت الطريق نحو هذا البناء”.
وفيما يخص الجانب الإقتصادي، أشار ميزاب أن “استقرار الوضع السياسي كان له أثرا إيجابيا على المجال الاقتصادي الذي أصبح مناخا خصبا للمستثمرين المحليين والأجانب في نفس الوقت، خاصة بعد أن تم صياغة ترسانة من القوانين المنظمة لهذا المجال”.
بدوره، أشار الخبير في القانون الدستوري، علاوة العايب أن “الرئيس تبون تمكن من ضبط ورقة الطريق التي يجب أن تسير عليها الجزائر نحو التجديد والتغير. كما التزم على استرجاع ثقة المواطن في مؤسسات الدولة من خلال أخلقة الحياة السياسية والعمومية ومحاربة الفساد”.
كما أشار العايب أن “الرئيس تبون قام بعمل كبير لإشراك المواطنين بمختلف شرائحم في الحياة السياسية، من خلال إنشاء المجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني كمؤسسات استشارية ومجلس المحاسبة والمحكمة الدستورية وغيرها من السلطات وهذا في إطار تجسيد تعهداته”.
من جانب آخر، أكد العايب أن “قوة الدولة تكمن في الأمن الغذائي الطاقوي، الصحي، البيئي، الاجتماعي داخليا ودوليا لذلك فيجب القضاء على البيروقراطية التي أعاقت العديد من المشاريع التنموية”.

