عبد المجيد تبون ينهي زمن التسريبات

في بيان امس لوكالة الانباء الجزائرية, اكد على ان الرئيس عبد المجيد تبون قد انهى زمن التسريبات الإعلامية التي كانت تتم من قبل.

البيان أشار الى ان مؤسسة الرئاسة الجزائرية , في العهد الجديد لتبون قد اختارت طريق التسيير رسمي احترافي , ماكدا على وضع حد لعصر التسيير المواز والغير المنظم الذي كان يسير عله قصر المرادية لأكثر من عشريتين.

“فلم يعد تسيير شؤون قصر المرادية يتم في إطار مواز، غير رسمي وغير منظم، مثلما كان عليه الأمر لما يزيد عن عشريتين مضت, فلقد عكف رئيس الجمهورية على عصرنة تسيير المؤسسة الأولى في البلاد واضفاء الاحترافية عليها، والتقدم الهائل الذي تم احرازه في تسيير هياكل رئاسة الجمهورية” يقول البيان.

لم يعد للصدفة مكان في الجزائر الجديدة, فلقد وضع تبون بصمته, خاصة بالذهاب نحو نمط تسيير احترافي لمؤسسة الرئاسة الجزائرية, “فلا شيء الأن يترك للصدفة حيث وضع الرئيس تبون بصمته، لاسيما في ما يخص التحولات التي عرفها تسيير قصر المرادية” يقول البيان.

وكانت التعيينات الأخيرة في سلك ولاة الجمهورية, مثال حي على نمط التسيير المتبع, فقد ولى عصر تداول المعلومات الرسمية و التي تباع وتشترى على “قارعة الطريق”, وأصبحت المؤسسة الرسيمة هي المصدر الرئيسي للمعلومة الموثوقة والصحيحة.

“ولعل الاعلان عن التعيينات التي يقرها رئيس الجمهورية أفضل مثال على التغير في نمط التسيير بالرئاسة, فلم تعد المعلومات تتسرب قبل نشر بيان رئاسة الجمهورية، فاليوم لا تجرؤ أي وسيلة اعلام على التكهن بأسماء المغادرين أو الوافدين, فلقد ولى عهد الاشاعات وتسريب المعلومات صحيحة كانت أم غير ذلك, أين كانت فيه جريدة الكترونية وقناة تلفزيونية معروفتان تحوزان على القائمة المرسلة من الرئاسة 48 ساعة قبل وكالة الأنباء الرسمية”.

السرية والانضباط , منهج جديد وثقافة دولة رسمية, سيتم اتباعها في تسيير المؤسسات  السيادية , وعلى وزراء الجمهورية الامتثال للضوابط الجديدة التي تحدد مجال عملهم, يضيف بيان “واج”.

“لقد حدد الرئيس تبون النهج الواجب اتباعه، مشددا على ضرورة تحلي وزراءه بالسرية و الانضباط، إذ يتعين عليهم السهر بشكل خاص على احترام ما يتم تداوله خلال مجلس الوزراء واجتماعات الحكومة، فالأمر متعلق بمصداقية الدولة”.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً