انطلقت امس الجمعة, بالعاصمة الفرنسية أشغال الطبعة الخامسة لمنتدى باريس من أجل السلم.
وفي بيان لوزارة الخارجية الجزائرية, ذكر ان أشغال الطبعة الخامسة لمنتدى باريس من أجل السلم عرفت مشاركة وزير الشؤون الخارجية ، رمطان لعمامرة، بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية ، بدعوة من الرئيس الفرنسي.
وأضاف البيان انه خلال الجلسة الافتتاحية الرفيعة المستوي والتي حملت عنوان “تجاوز الازمات” استعرض المشاركون أهم التحديات الدولية الراهنة السياسية والأمنية والاقتصادية و الطاقوية والبيئية وسبل مواجهتها بصفة جماعية وفعالة.
واستنادا لنف المصدر فقد عقد الوزير لعمامرة لقاءات ثنائية مع نظرائه من هولندا، والسنغال وفلسطين وكرواتيا وروندا والنرويج، كما تحادث مع رئيس جمهورية ليبيريا، السيد جورج ويا.
وقد تمحورت المحادثات حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، لا سيما الحرب في أوكرانيا وما تخلفه من استقطاب حاد يهدد السلم والامن الدوليين بالإضافة الى تداعياتها الاقتصادية والإنسانية، خاصة على الدول النامية في افريقيا والعالم العربي’ يضيف نفس البيان.
وأكد لعمامرة مع نظرائه الافارقة والأوروبيين والعرب على أهمية تكثيف الحوار والمشاورات لتجاوز هذا الوضع وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

