وفي الجزء الثاني من الاعترافات التي بثها التلفزيون العمومي الجزائري، كشف الإرهابي الموقوف بن حليمة عن مشروع صهيوني-مخزني لاستهداف الجزائر.
وقد حمل امس الجزء الثاني من اعترافات الإرهابي محمد عزوز بن حليمة, ارتباطات قياديي حركة “رشاد” الإرهابية الشبكات الدولية للتزوير والجريمة المنظمة.
وأوضح محمد بن حليمة أنه بعد تعامله مع الإرهابيين العربي زيطوط و أمير بوخرص وآسيا كشود، بدأ يكتشف “نواياهم الحقيقية” وأنه وقع في مصيدة “مشروع صهيوني مخزني لاستهداف الجزائر”، تم استدراجه إليه بإحكام، و وصف هؤلاء الإرهابيين ب”الخونة” لأنهم بالإضافة إلى “خيانتهم لوطنهم”، فإنهم “يتخلصون من أي شخص لا يسير وفق مخططاتهم ويعرف الكثير عن نشاطاتهم ويضحون به في سبيل مصالحهم الشخصية”.

