وضعت الجامعة العربية امس حدا للجدل الاخير الذي رافق قرب انعقاد الدورة ال31 ل«قمة الجزائر».
هذا وقد اكد امس الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ان القمة العربية المقبلة ستتم في موعدها المحدد بالعاصمة الجزائر.
وخلال مؤتمر صحفي امس عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب،, قال ابو الغيط «تم الاتفاق بشكل نهائي، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، على عقد القمة بالجزائر، في الأول والثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل»، مشدداً على أنه «لا صحة للحديث عن احتمالات تأجيلها أو نقلها».
مضيفا ، إن «هناك موضوعاً كان يحلق في الأفق طوال الوقت، وهو مسألة عودة سوريا لشغل مقعدها، ولكن الجانب السوري نقلاً عن الإعلام الجزائري، قال إن دمشق تستبعد نفسها من شغل المقعد في هذه الدورة».
هذه التصريحات تأتي عقب ايحاءات تم تناقلها مؤخرا عبر بعض وسائل الإعلام ، تدعي الغاء انعقاد الدورة العربية المزمع اجرائها شهر نوفمبر القادم.
هذا وقد استطاع الموقف السوري الاخير من ابطال مفعول هذه الأخبار , وذلك بعد الإعلان الرسمي لرئيس الدبلوماسية السورية فيصل المقداد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري, حيث اكد ان سوريا تفضل عدم المشاركة في القمة من أجل المحافظة على وحدة الصف العربي.
للاشارة فمحاولات حرمان الجزائر منحق تنظيم القمة العربية ، يأتي في سياق المواجهة الدبلوماسية للتطبيع مع الكيان الصهيوني ، و الذي انخرطت فيه عدة دول عربية مثل المغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة وبدرجة أقل مصر وقطر والأردن.

