أشار تقرير اعلامي, الى ان قادة الاتحاد الأوروبي حريصون على إنهاء مشروع خط الغاز العابر للصحراء (TSGP) (نيجيريا-نيجر-الجزائر) في اقرب وقت ممكن.
مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، و الذي يمتد عبر الصحراء الكبرى من نيجيريا مرورا عبر النيجر والجزائر وصولا إلى إسبانيا و إيطاليا بطول أزيد من 4000 كيلومتر , اصبح ضرورة ملحة لضمان بديل لإمدادات الغاز الطبيعي للقارة العجوز, وخاصة بعد اندلاع الازمة الروسية الأوكرانية.
و يمكن لخط أنابيب الغاز عبر الصحراء (TSGP) , أن يمد أوروبا بما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا. وقد قدرت التكلفة التقديرية للمسار ب13 مليار دولار.
و قد تم التوقيع في 28 جويلية 2022, على مذكرة تفاهم بالعاصمة الجزائر من اجل تجسيد خط أنابيب الغاز العابر للصحراء (TSGP) (نيجيريا-نيجر-الجزائر), والذي يبلغ طوله أزيد من 4000 كيلومتر .
هذا وقد حذر مسؤولون أوروبيون من عقبات أي تأخير , حيث ذلك سينعكس على التكلفة المالية الأولية والتي قدرت ب أكثر من 10 مليارات دولار في عام 2009 وهذا المبلغ بلا شك أعلى الآن.
وقال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب خلال توقيع الاتفاق: “هذه الاتفاقية تمثل التزام الأطراف الثلاثة بإحياء مشروع إقليمي ودولي يساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادنا”.
في غضون ذلك ، أضاف متحدث باسم وزارة الطاقة الجزائرية لم يذكر اسمه أن “المناقشات بين خبراء من الدول الثلاث ستتواصل”.
عند التوقيع على الاتفاقية ، لم يحدد الوزير مواعيد نهائية واضحة للانتهاء ، لكنه تحدث عن استكمال خط أنابيب الغاز الطموح بطول 4000 كيلومتر “في أقرب وقت ممكن”.
وقد أشارت مصادر في الجزائر إلى أن أوروبا قد تكون مهتمة بتمويل خط الأنابيب هذا حيث تبحث دول الاتحاد الأوروبي بشدة عن بديل للغاز الروسي.
و قال مسؤول تنفيذي سابق في شركة Sonatrach لموقع “Middle East Eye”: “تود الدول الأوروبية أن ترى المشروع يعمل في غضون عامين على الأكثر”.
إن الاتحاد الأوروبي في عجلة من أمره لإنهاء اعتماده على موسكو ، وفي الأسابيع القليلة الماضية فقط ، وصلت التوترات إلى مستويات جديدة.

