خلص تقرير لقناه DW الألمانية الى ان السياسة الألمانية في منطقة الساحل تتعرض للتشويه بسبب اقترانها بالسياسة لفرنسية في المنطقة.
و قالت عضوة البرلمان الألماني (بوندستاغ) “سيفيم داغديلين”, ان على المانيا الخروج من دائرة التبعية لفرنسا في منطقة الساحل, حتى لا ينظر اليها انها شريكة في السياسة الاستعمارية الفرنسية “القذرة”.
عضوة البرلمان الألماني (بوندستاغ)، والمتحدثة في شؤون العلاقات الدولية ونزع السلاح في كتلة حزب اليسار “سيفيم داغديلين”, وفي تصريح ل”DW”, قالت ان فرنسا تدير محطاتها النووية باستخدام اليورانيوم النيجري، بينما يعاني سكان دولة الساحل من الجوع. وتضيف: “تتعرض ألمانيا بشكل متزايد لخطر أن يُنظر إليها على أنها شريكة في السياسة الاستعمارية الفرنسية القذرة”.
وقالت بروغر: “نلاحظ منذ فترة طويلة أن دولا مثل الصين، ولكن بصفة خاصة روسيا، تحاول أيضا توسيع نفوذها في منطقة الساحل”.
وفي الآونة الأخيرة، تعرض التدخل الفرنسي في منطقة الساحل لانتقادات شديدة، مما أدى إلى انسحاب فرنسا عسكريا من مالي. والاتهام الموجه لفرنسا هو أن: القوة الاستعمارية السابقة تخفي من خلال عملها العسكري في المقام الأول (حماية) مصالحها الاقتصادية – وبخاصة في النيجر الآن.

