أيام قليلة و تنطلق فعاليات الألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة وهران، ينتظر منها ان تكون ناجحة حتى تعكس الغلاف المالي المخصص لهذه الفعاليات.
إن المتابع لهذا الشأن يعرف ان المنشأت القاعدية قد تكون جاهزة قبل الانطلاقة و لكن ما يدعو للقلق هو الجانب التنظيمي، حيث أن القائمين على هاته الألعاب هم محل تساؤل، بداية عن ما هي المقاييس التي تم اختيارهم بها
يبدو ظاهرا ان هؤلاء ليس لهم إلا اربع مميزات أولها , تواجدهم من قبل في الدوائر الحكومية سابقا رغم فشلهم في مهامهم حينها، ثانيا أضعف خلق الله في التواصل، ثالثا هم من قاطني العاصمة كون ان الجزائر هي العاصمة، رابعا يتقنون لغة واحدة و هي الفرنسية، حيث انه, من خلال ما ذكر فليست هناك مقاييس محددة لاختيارهم اللهم إلا أن ضيق قائمة أعضاء مجلس الأمة هو الذي دفع بمن عينهم ان يخرج من الأرشيف أسماء دخلت في طي النسيان.
قد يعتقد البعض أن هذه الرؤية قاتمة و مبالغ فيها، لكن ما يحدث على أرض الواقع يتطابق مع هذا
حيث أن وسط مدينة وهران عرف يوم الخميس الفارط شللا مروريا تاما , دون سابق إنذار لتظاهرة أقل ما يقال عنها رديئة التنظيم و الحدث، بكلمة افتتاحية لمحافظ , أطفال المدارس الابتدائية افصح منه لسانا، و قد تتكرر هذه الخزعبلات لأن المشرفين تم اختيارهم ليكون أفضل مطبقين لوحي الهاتف، وهناك سبب آخر ينبئ بفشل التنظيم كون كل الفاعلين من الجزائر العاصمة و كأن وهران ليس فيها من يعرف كيف تساق الخيل، إلا من جمعيات طفيلية تتنافس من أجل التطوع و الإذعان بالطاعة لكل من هو عاصمي
قد تخرج هاته الآونة أبواق تزرع فكرة المؤامرة على وهران لتغطي على فشل المنظمين، و هذا في حد ذاته استخفاف بالعقول و لا يرجى منه شيئا، لان وهران ستكون يومها مستضيفة لأجانب لا يداهنون و لا يمكن استغباؤهم.
إلى متى لا تكون هناك مسابقات شفافة لأختيار الأحسن و الأجدر؟ الي متي يكون الغلاف المالي هو الغاية و ليس نجاح العملية؟؟؟؟
تنظيم ألعاب وهران, القادم اسوء
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

