كشف عالم الأنثروبولوجيا “علي فريد بلقادي”, على تواجد جماجم لحركى ضمن, جماجم المقاومين الجزائريين و التي تم استرجاعها من فرنسا في 2020.
وأشار “علي فريد بلقادي”, الى تواجد جمجمتين لشخصيين من المرتزقة الجزائريين في الجيش الفرنسي “حركى”, قد تم دسهم ضمن جماجم المقاومة الجزائرية والتي استرجعتم السلطات الجزائرية في 3 حويلية 2020.
وقال المؤرخ” بلقادي” ان الجمجمتين تم دفنهم بمقبرة العالية الى جانب ابطال المقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي, والتي تضم بوبغلة ، سي موسى ، بوزيان ، التتراوي ، الحمادي وغيرهم.
و يحدد علي فريد بلقادي الجمجمتين المعنيتين, حيث تظهران في البيانات الرقمية لمتحف باريس تحت الأرقام والمؤشرات التالية: “MNHN-HA-296. عمار بن سليمان. هدية جامع “فلورنز” ، مجموعة “جويون ، جراح جيش إفريقيا”(مع الفك السفلي).
بالإضافة الى جمجمة “بلقاسم بن محمد الجنادي” .”و” MNHN-HA-300. هدية جامع “فلورنز” ، مجموعة جويون ، جراح جيش إفريقيا. جمجمة صباحا (مع الفك العلوي) , يضيف المؤرخ.
للاشارة فعالم الأنثروبولوجيا الجزائري علي فريد بلقادي ،كان في مارس 2011 وراء اكتشاف ، قضية “جماجم الجزائريين ” والتي وضعت في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي (MNHN) في باريس ،حيث تبين ان هذه الجماجم تعود لزعماء المقاومين الجزائريين و التي قطعت رؤوسهم على يد الجيش الفرنسي في الأيام الأولى لتواجده بالجزائر .

