قال السفير الأسبق والخبير في العلاقات الدولية حسين مغلاوي , أن “الرئيس بومدين هو من أرسى المبادئ الأساسية التي تسير عليها الدبلوماسية الجزائرية إلى اليوم”.
وخلال مشاركته بمنتدى مؤسسة “الشعب”, أشار مغلاوي , إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس بومدين في الأمم المتحدة عام 1974 حول نظام دولي جديد “الذي مازال صالحا إلى اليوم، لأنه يعالج القضايا نفسها.”
في سياق آخر، تطرق مغلاوي إلى الأزمة الجزائرية-الاسبانية، ووصف خطوة الجزائر تجاه مدريد بـ ”عين الصواب، سحب السفير الجزائري لدى مدريد، وإلغاء اتفاقية التعاون وحسن الجوار معها، إلى أن تغير موقفها”.
وأضاف: “الخيانة الإسبانية للجزائر ليست حديثة عهد، فقد فعلت ذلك عند انسحابها من الصحراء الغربية، والموقف الحالي حول القضية الصحراوية”.
وقال ضيف الشعب “على الدبلوماسية الجزائرية ان تواكب سرعة انتشار المعلومة، خاصة في زمن شبكات التواصل الاجتماعي. وعليها التفاعل وتكذيب ما يقال عنها زورا في الزمان والمكان”.
وأضاف: القضية الفلسطينية حاضرة دائما على طاولة الدبلوماسية الجزائرية ولا حياد عنها. وليس للجزائر ان تتراجع عنها. رغم ان القضية محتكرة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية والمحتل الصهيوني هو من يفرض الحل. الجزائر كانت دائما قاطرة ولم تكن يوما مقطورة.
للاشارة جسين مغلاوي شغلمنصب سفير الجزائر السابق في العديد من الدول الإفريقية والأمين العام لوزارة الخارجية وكذا مدير مكتب التشريفات لدى رئيس حكومة.

