أعلنت اليوم السلطات الايرانية حل “شرطة الأخلاق”, في أعقاب أشهر من الاحتجاجات على وفاة الشابة مهسا أميني.
و في حديث للتلفزيون الرسمي , قال المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري الإيراني، ان “دوريات شرطة الأخلاق ليست تابعة للسلطة القضائية وتم حلّها من جانب السلطات التي أسستها”.
وأضاف: “بالطبع سيواصل القضاء مراقبة التصرفات السلوكية على مستوى المجتمع”.
وتابع المدعي العام الإيراني قائلا : “الحجاب غير اللائق في البلاد من الشواغل الرئيسية للسلطة القضائية والمجتمع… ومجلس الشورى الإسلامي [البرلمان الإيراني] والمجلس الأعلى للثورة الثقافية يبحثان هذه المسألة وسيعلنان النتائج خلال أسبوعين”.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب الاحتجاجات اليت عرفتها ايران منذ سبتمبر الماضي, بعد وفاة الشابة مهسا أميني أثناء وجودها قيد الاحتجاز لدى شرطة الأخلاق بدعوى عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.

