ذكرت تقاري اعلامية, ان الجزائر اشترطت في مجال التنسيق المني مع فرنسا, تسليم هذه الخيرة المطلوبين في حركتي الماك و رشاد اللتان تم تصنيفهما في لائحة الإرهاب.
ونقل موقع العربي الجديد في تقرير له , إن الجزائر تطرح اشتراطات حساسة تخص ملف التنسيق الأمني والقضائي بين البلدين.
وحسب المصدر، فإن الملفات ترتبط بالوضع في منطقة الساحل، ومطالبات جزائرية بتسليم مسؤولين وناشطين منتمين إلى حركة الماك الإرهابية التي يقودها فرحات مهني، وتطالب بانفصال منطقة القبائل، وحركة رشاد الإرهابية
ويأتي هذا بعد الاجتماع الأمني غير المسبوق بين الرئيسان تبون وماكرون، ضم مسؤولي الأجهزة الأمنية للبلدين.

