افاد اطار تقني بالوكالة الوطنية للسدود, ان كارثة بيئية قد حلت بسد “جرف التربة ” (ولاية بشار) بسبب الجفاف.
وقد أوضح عبد الرحمان برباوي, أن ” نواصل منذ أربعة أيام جمع الآلاف من أسماك المياه العذبة النافقة بفعل انحسار محسوس في مياه هذا الحاجز المائي في ظروف صعبة تتميز بالحرارة الشديدة والروائح المنبعثة من الأسماك النافقة المستوطنة بهذه المنشأة المائية الكبرى” مع العلم ان هذه الاسماك النافقة من الحجم الكبير يتراوح وزنها ما بين 3 و 8 كغ.
وأضاف” أن أسباب هذه الكارثة الطبيعية تعود بالأساس الى تراجع مستوى المياه المحجوزة بهذا السد والجفاف الذي يجتاح حاليا المنطقة”.
وقد أفاد ذات الإطار التقني بالوكالة الوطنية للسدود والتحويلات أنه وللمرة الأولى تحصل هذه الظاهرة الطبيعية بهذا السد.
للاشارة تمتد مساحة سد “جرف التربة ” ببشار والذي أنجز في نهاية ستينيات القرن الماضي على 21.500 كلم مربع من بينها 94 كلم مربع تشكل بحيرتها ، والتي تتغذى من فيضانات “وادي غير” ، حيث تصل قدرات حجز المياه بذات السد إلى 365 مليون متر مكعب .

