كشفت نقابة الصيادلة في الجزائر أن , بعض المخابر متورطة في خلق ندرة الدواء, من اجل التحكم في السوق.
وفي اتصال مع جريدة “المساء”, قال الدكتور سمير والي، الناطق الرسمي باسم النقابة, أن بعض مخابر الأدوية وصلت الى درجة فرض وصف أدوية مستوردة دون غيرها من قبل الأطباء، لزيادة الطلب عليها والتحكم في السوق على حساب الإنتاج الوطني.
حيث اكد سمير والي، ان قرارات الرئيس ستضع حدا نهائيا للممارسات غير الأخلاقية التي راح ضحيتها الصيدلي والمواطن على حد سواء، جراء البيع المشروط وإخفاء كميات كبيرة من الأدوية لإحداث الندرة على حساب المرضى.
وقد طالب الدكتور, بقطع الطريق على ما اسماها اللوبيات, والتي تعمد إلى رفع أسعار علاجات ليس لها أي قيمة علاجية، على حساب أدوية متوفرة في السوق الوطنية وبأسعار معقولة لا تستنزف خزينة الدولة من العملة الصعبة، ولا تضر بالتوازنات المالية لصناديق الضمان الاجتماعي، مؤكدا أن هذه التجاوزات لم تمس صيدليات المدينة فحسب، بل امتدت إلى المراكز الاستشفائية بدليل البحث الدائم للمرضى عن أدوية المستشفيات على مستوى الصيدليات.
وقد عرفت سوق الدواء في الجزائر مؤخرا , نقصا كبيرا في بعض الادوية الخاصة بالأمراض النادرة و المستعصية كالسرطان, ما دفع باتخاذ قرارات رئاسية و القاضية بقيام المفتشية العامة للرئاسة بتحقيق حول ندرة بعض أنواع الأدوية في السوق الوطنية.

