اظهر تحقيق برلماني, ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون, متهم بتحطيم مهنة التاكسي خدمة للتطبيقات الرقمية.
“ملفات اوبر”, “Uber Files” وهو اسم التحقيق الذي تجريه لجنة برلمانية فرنسية فيما يخص اتهامات تلاحق الرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” عندما كان وزيرا للاقتصاد.
وقد شهدت جلسات الاستماع , شهادة “مارك ماكڤان” “Mark MacGann”. وهو لوبييست (Lobbyiste) تطبيق “اوبر” “فرانس, حيث قام بالكشف عن كل خبايا الصفقة المشبوهة التي قام بها أنداك “ايمانويل ماكرون” من اجل تسهيل دخول تطبيق “اوبر”.
“مارك ماكڤان” كشف ان شركة “غوغل” قد استثمرت (200-300) مليون دولار في تطبيق “اوبر” “Uber” فرانس.
“ماكڤان”, كشف أيضا ان شركة “غوغل قد وضعت قاعدة بيانتها تحت تصرف “اوبر” “فرانس.
“مارك ماكڤان” قال ان لقاءا قد جرى في سنة 2014, مع وزير الاقتصاد الفرنسي “إيمانويل ماكرون” , حيث تم خلال اللقاء التفاهم على السماح لشركة “اوبر” الامريكية بالتواجد في السوق الفرنسية.
وحسب ما كشفت عليه اللجنة فان “ايمانويل ماكرون” في تلك الفترة , يكون قد استعمل طرقا “لاقانونية” من اجل السماح باستعمال التطبيق الأمريكي “Uber”و الخاص بخدمة نقل الأشخاص في فرنسا.
و كشفت , البرلمانية “دانيال سيموني” “Danielle Simonnet ” (برلمانية عن العاصمة باريس مقررة في اللجنة البرلمانية للتحقيق في “ملفات اوبر”), ان القضية تعود لسنة 2008, حينما طلب الرئيس ساركوزي من “جاك اتالي” ان يعد تقريرا حول “تحرير التنمية”.
“جاك اتالي”, بدوره أحال الملف ل “ايمانويل ماكرون” حيث كان حينها قد تخرج لتوه من جامعة الإدارة الفرنسية.
وهنا قام “ايمانويل ماكرون” بتقديم توصيات بفتح مجال المنافسة في مجال “التاكسي” والسماح بدخول تطبيقات نقل الاشخاص”VTC”.
كما تم وضع قوانين خاصة ب”المقاول الذاتي”, وذلك من اجل خلق حالة موازية للعامل في مهنة التاكسي.
عمال ال”تاكسي” في فرنسا في تلك الفترة (2008) وجدوا في هذا القرار, “منافسة غير شريفة” لمهنتهم , وهذا ما أدى الى موجة احتجاجات قام بها ال”تاكسي” ضد دخول تطبيق “Uber” لفرنسا .

