صاروخ “قاسم بصير” الجديد…معادلة “ردع بالصوت والصورة”

أعلنت أمس الأحد وزارة الدفاع الإيرانية عن صاروخ باليستي جديد يعمل بالوقود الصلب، يحمل اسم “قاسم بصير”، بمدى يصل إلى (1200 كيلومتر). الإعلان جاء عبر التلفزيون الإيراني الرسمي خلال مقابلة مع وزير الدفاع الجنرال عزيز ناصرزاده، الذي أكد أن الصاروخ مزوّد بأنظمة توجيه ومناورة متقدمة تتيح له تجاوز الدفاعات الجوية والوصول إلى أهدافه بدقة، دون الاعتماد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

يأتي هذا التطور في خضم تصاعد التصريحات العدائية بين طهران وواشنطن، لا سيما بعد تهديد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، عبر منصة “إكس”، بتحميل إيران مسؤولية دعم جماعة “أنصار الله” اليمنية. وردًّا على ذلك، صرّح ناصرزاده أن بلاده سترد على أي اعتداء من الولايات المتحدة أو إسرائيل، معتبرًا أن “المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في حال نشوب حرب”.

كما نفى المسؤول الإيراني أي صلة مباشرة بين بلاده والهجوم الصاروخي الذي نفذه الجيش اليمني على مطار “بن غوريون الإسرائيلي”، مشيرًا إلى أن “اليمن دولة مستقلة وتتخذ قراراتها بشكل سيادي”. وأضاف أن إيران تسعى إلى علاقات “أخوية” مع جيرانها، لكنها لن تتهاون في الرد على أي تهديد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعليق المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن التي كانت مقررة في روما في الثالث من ماي، إذ أرجئت بناءً على طلب من وزير الخارجية العماني، الوسيط في هذا المسار، دون تحديد موعد جديد.

و من الناحية العسكرية، تطوير صاروخ لا يعتمد على GPS ويتميز بدقة إصابة عالية يشير إلى تطور إيراني في ما يُعرف بـ”الجيل الذكي” من الصواريخ، بما يسمح بضرب أهداف نوعية في حال نشوب صراع، دون الحاجة إلى بنية تحتية إلكترونية معرضة للتشويش أو الحرب السيبرانية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً