في خطوة لافتة تعكس تصاعد التوتر الإقليمي على خلفية الحرب في غزة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية مساء أمس فرض”حصار جوي شامل” على إسرائيل، وذلك عقب هجوم صاروخي استهدف مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وأدى إلى تعليق مؤقت للرحلات الجوية الدولية.
البيان الذي أدلى به المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية، العميد يحيى سريع، تضمّن تهديدًا صريحًا بتكرار استهداف المطارات “الإسرائيلية”، وعلى رأسها مطار اللد، في إشارة إلى المطار المسمى “بن غوريون”. سريع دعا شركات الطيران العالمية إلى إلغاء جميع رحلاتها إلى “المطارات الإسرائيلية”، معتبرًا أن ذلك “يأتي حفاظًا على سلامة الطائرات والمسافرين”، وفق تعبيره.
ويأتي هذا التصعيد من جانب الجيش اليمني ،و الذين سبق أن نفذ عمليات اسناد غزة استهدفت السفن المتجهه الى الكيان العبري عبر البحر الأحمر، ليعكس اتساع رقعة المواجهة وتداخل الجبهات على خلفية الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 في قطاع غزة.
وفي لهجة سياسية عالية، اعتبر المتحدث العسكري أن “اليمن لن يقبل باستمرار حالة الاستباحة التي يحاول العدو فرضها”، مضيفًا أن ما يجري في لبنان وسوريا “لن يمر بصمت”، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية المتكررة على أراضٍ عربية خلال الأشهر الماضية.
من جهة أخرى، سارعت بعض شركات الطيران الدولية إلى تعليق رحلاتها نحو إسرائيل، بينما لم يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من سلطات الطيران المدني الإسرائيلية أو من الجهات الغربية حول تداعيات هذا الإعلان اليمني على حركة الملاحة الجوية.

