أدانت الجزائر بشدة العدوان “الإسرائيلي” الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، معتبرة أن هذا التصعيد يعكس إصرار الاحتلال على توسيع رقعة عدوانه في المنطقة.
وأكد بيان الخارجية الجزائرية أن العدوان الأخير، الذي طال محيط المفاوضات الجارية حول وقف إطلاق النار في غزة، يثبت مجددًا أن “إسرائيل” لا تنحاز لخيار السلام ولا تلتزم بالضوابط والقواعد المتعارف عليها دوليًا.
وشدد البيان على أن العدوان “الإسرائيلي” الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، الدولة التي لعبت دورًا محوريًا في محاولات التهدئة، يمثل تجاوزًا خطيرًا يهدد بنسف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المأساة الإنسانية في غزة. كما أشار إلى أن هذا التطور يعكس حالة من الغرور والتهور لدى الاحتلال، الذي لا يرى سقفًا لاعتداءاته متعددة الأبعاد والجبهات.
وحذرت الجزائر من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يدفع المنطقة بأسرها نحو دوامة مفتوحة من الفوضى واللااستقرار، داعية المجموعة الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها في ردع الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته. وأكدت الجزائر تضامنها التام مع قطر في هذا الظرف الحساس، مشددة على أن الصمت الدولي أمام هذه الممارسات لا يؤدي إلا إلى تشجيع مزيد من التصعيد.
هذا و شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني بعد سماع دوي انفجارات وتصاعد دخان كثيف فوق حي كتارا الثقافي. وأفادت وكالة رويترز بأن طبيعة هذه الانفجارات لم تتضح بعد، فيما لم تُصدر السلطات القطرية أي بيان رسمي يوضح الملابسات.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول “إسرائيلي” رفيع أن الانفجار كان في الواقع محاولة اغتيال استهدفت قياديين بارزين في حركة المقاومة الفلسطينية حماس.
فيما اكد مصدر قيادي لقناة للميادين , نجاة وفد حماس المفاوض من محاولة الاغتيال الإسرائيلية في قطر.

