حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الألاعيب المتعلقة بالحكم الذاتي للأكراد في سوريا قد تؤدي إلى نتائج خطيرة، قد تمتد لتشمل جميع دول منطقة الشرق الأوسط .
وأوضح لافروف في مقابلة مع برنامج “نيوزميكر” على شاشة RT أن التدخل في شؤون سوريا الداخلية ووجود القوات الأجنبية على أراضيها دون دعوة من دمشق يشكل تهديدًا لوحدة الدولة السورية.
وأكد لافروف أن جميع الدول المؤثرة في الوضع السوري، سواء على الحكومة أو على المجموعات العرقية والسياسية المختلفة، يجب أن تدرك أن وحدة سوريا تمثل مصلحة مشتركة. وأضاف أن استمرار الألاعيب مع الأكراد السوريين قد يؤدي إلى انفجار مشكلة الأكراد في المنطقة، مما يشكل مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي.
ويأتي تحذير لافروف بالتزامن مع اشتباكات شهدها ريف حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يتم الإعلان عن اتفاق وقف شامل لإطلاق النار بين الطرفين. ويستند هذا الاتفاق، الذي وُقّع مبدئيًا في 10 مارس 2025، إلى دمج مؤسسات “قسد” العسكرية والمدنية ضمن الدولة السورية مع ضمان حقوق المجتمع الكردي.
وأشار الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أن فشل دمج “قسد” قبل نهاية 2025 قد يترتب عليه عواقب وخيمة، وأن تركيا قد تلجأ إلى عمل عسكري إذا لم يُطبق الاتفاق بحلول ديسمبر المقبل، مؤكداً أن بعض العناصر داخل “قسد” و”حزب العمال الكردستاني” تحاول تخريب العملية رغم الدعم الدولي الواسع لها.
المصدر: RT
إذا أحببت، أستطيع أن أصيغ أيضًا نسخة مختصرة جدًا تصلح للنشر على واجهة الموقع أو وسائل التواصل الاجتماعي مع الحفاظ على الجوهر والتحذير الروسي. هل تريد أن أفعل ذلك؟
